للوقاية، وياء المتكلم في محل نصب مفعول به أول، وفي تعدية الفعل ثلاثة أقوال (1) :
1 -أنه متعدّ لمفعولين (علمية) قبل دخول همزة التعدية، فصار متعديًا لثلاثة بعد دخولها: ياء التكلم والموصول وشركاء.
2 -أنه متعدّ لمفعول واحد (بصرية) قبل دخول همزة التعدية، فصار متعديًا لمفعولين بعد دخولها: ياء المتكلم والموصول فقط.
الَّذِينَ: في محل نصب مفعول به ثان.
أَلْحَقْتُمْ: فعل ماض مبني على السكون، والتاء في محل رفع فاعل، وعائد الموصول محذوف وهو مفعول"ألحق"، أي: ألحقتموهم.
بِهِ: متعلقان بـ"ألحقتم".
شُرَكَاءَ: 1 - مفعول به ثالث إن كانت"أَرُونِيَ"علمية.
2 -حال من عائد الموصول المحذوف إن كانت"أَرُونِيَ"بصرية. وهو ممنوع من الصرف.
* وجملة:"قُلْ. . ."استئنافيّة.
* وجملة:"أَرُونِيَ الَّذِينَ. . ."في محل نصب مقول القول.
* وجملة:"أَلْحَقْتُمْ بِهِ. . ."لا محل لها، صلة"الَّذِينَ".
كَلَّا: حرف ردع وزجر. بَلْ: للإضراب الانتقالي.
هُوَ: يحتمل أن يكون (2) :
1 -عائدًا على الله تعالى، أي: ذلك الذي ألحقتم به شركاء هو الله.
2 -ضمير الأمر أو الشأن.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 7/ 280، والدر 5/ 446، والفريد 4/ 71، وفتح القدير 4/ 373.
(2) انظر البحر 7/ 280، والدر 5/ 446.
الجزء: 22 - الصفحة: 141