2 -المصاحبة، أي: ملتبسًا بالحق، وعلى هذين الوجهين يكون المفعول به محذوفًا، أي: يلقي الوحي. . .
3 -الإلصاق على تضمين"يَقْذِفُ"معنى"يقضي أو يحكم"، أي: يقضي بالحق.
4 -زائدة، أي: يلقي الحقّ.
وعلى هذا فالجار والمجرور على الأوجه الثلاثة الأولى يتعلقان بـ:
1 -"يَقْذِفُ"إن كانت الباء سببية أو للإلصاق.
2 -محذوف حال من فاعل"يَقْذِفُ"إن كانت الباء للمصاحبة.
أما إن كانت الباء زائدة فإن"الْحَقِّ"يعرب على النحو الآتي:
مجرورًا لفظًا منصوبًا محلًا مفعولًا به، أي: يلقي الحقّ.
* وجملة:"قُلْ. . ."لا محل لها؛ استئنافيّة.
* وجملة:"إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ. ."في محل نصب مقول القول.
* وجملة"يَقْذِفُ بِالْحَقِّ"في محل رفع خبر"إِنَّ".
عَلَّامُ: فيها ما يأتي (1) :
1 -خبر ثان لـ"إِنَّ".
2 -خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو علام الغيوب.
3 -صفة للفاعل المضمر في"يَقْذِفُ"، وهذا الوجه على رأي الكسائي الذي يجيز نعت الضمير الغائب، وهو نعت مدح هنا.
4 -بدل من الفاعل المضمر في"يَقْذِفُ".
5 -بدل من"رَبِّي"على الموضع؛ إذ إن موضع إن واسمها الرفع.
6 -صفة لـ"رَبِّي"على الموضع أيضًا.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) المحيط 7/ 292، والدر 5/ 453، ومعاني الفراء 2/ 364، ومغني اللبيب 5/ 380، 6/ 249، والفريد 4/ 78، والعكبري 2/ 1071، والبيان 2/ 283، ومشكل إعراب القرآن 2/ 212، والكشاف 2/ 566، وتفسير أبي السعود 4/ 357، وفتح القدير 4/ 382، وإعراب النحاس 3/ 354.
الجزء: 22 - الصفحة: 178