فهرس الكتاب

الصفحة 7229 من 10463

1 -محذوف حال من"مَا".

2 -محذوف تمييز لـ"مَا".

والوجه عندنا الأول، وتنكير (2) "رَحْمَةٍ"يفيد الإشاعة والإبهام عند الزمخشري، وهو عند أبي حيان مما اجتُزِئ فيه بالنكرة المفردة عن الجمع، والتقدير من الرحمات.

فَلَا: الفاء: رابطة لجواب الشرط، و"لَا"نافية للجنس. مُمْسِكَ: اسم"لَا"على الفتح في محل نصب. لَهَا: متعلقان بمحذوف خبر"لَا".

* وجملة:"مَا يَفْتَحِ اللَّهُ. . . ."لا محل لها؛ استئنافيّة.

* وجملة:"لَا مُمْسِكَ لَهَا"في محل جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.

وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ:

وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ:

مثل"مَا يَفْتَحِ اللَّهُ. . . فَلَا مُمْسِكَ لَهَا"، والواو: عاطفة.

* وجملة:"مَا يُمْسِكْ. . ."لا محل لها؛ معطوفة على جملة"مَا يَفْتَحِ. . .".

* وجملة:"لَا مُرْسِلَ لَهُ"في محل جزم جواب الشرط الثاني مقترنة بالفاء.

وجاء الضمير مؤنثًا في"لَهَا"مراعاة لمعنى"ما"وهو الرحمة، وجاء مذكرًا في"له"من أحد وجهين (1) :

1 -أن تكون"مَا"في"مَا يُمْسِكْ"على العموم بمعنى: أي شيء أمسكه من رحمة أو غيرها، وعلى هذا فالتذكير ظاهر لأنه عائد على"مَا يُمْسِكْ".

2 -أن يكون المبيّن محذوفًا في الثانية لدلالة الأول عليه.

والمعنى: وما يمسك من رحمة، وعلى هذا فالتذكير في"لَهُ"جاء مناسبًا للفظ

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) المحيط 7/ 299، والدر 5/ 458، وتفسير أبي السعود 4/ 360، والكشاف 2/ 569، ومعاني الفراء 2/ 366، ومعاني الأخفش 2/ 664، والفريد 4/ 82.

الجزء: 22 - الصفحة: 195

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت