فهرس الكتاب

الصفحة 7256 من 10463

اللَّهُ: لفظ الجلالة خبر مرفوع. رَبُّكُمْ: خبر ثان مرفوع، والكاف: في محل جر مضاف إليه.

وقال الزمخشري (1) :"ويجوز في حكمهم الإعراب إيقاع اسم الله صفة لاسم الإشارة أو عطف بيان، وربكم خبرًا؛ لولا أن المعنى يأباه".

وقد ردّ ذلك أبو حيان فقال (2) :"أما كونه صفة فلا يجوز؛ لأن الله عَلَمٌ والعَلَمُ لا يوصف به، وليس اسم جنس كالرجل فتتخيل فيه الصفة، وأما قوله: لولا أن المعنى يأباه فلا يظهر أن المعنى يأباه؛ لأنه يكون قد أخبر بأن المشار إليه بتلك الصفات والأفعال المذكورة ربكم، أي: ما ملككم أو مصلحكم، وهذا معنى لائق سائغ".

لَهُ: متعلقان بمحذوف خبر مقدم. الْمُلْكُ: مبتدأ مؤخر مرفوع.

* وجملة:"ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ"لا محل لها؛ استئنافيّة بيانيّة.

* وجملة:"لَهُ الْمُلْكُ"فيها ما يأتي (3) :

1 -في محل رفع خبر ثالث لـ"ذَلِكُمُ".

2 -استئنافيّة لا محل لها. قال أبو حيان:"لَهُ الْمُلْكُ"جملة مبتدأة في قران قوله:"وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ".

3 -في محل نصب حال من اسم الإشارة"ذَا"لما فيه من معنى الفعل. ذكره الهمذاني.

وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ:

وَالَّذِينَ: الواو: عاطفة أو حالية، والاسم الموصول في محل رفع مبتدأ.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الكشاف 2/ 574.

(2) المحيط 7/ 305.

(3) المحيط 7/ 305، والكشاف 2/ 574، والفريد 4/ 86، وفتح القدير 4/ 393، وتفسير أبي السعود 4/ 366.

الجزء: 22 - الصفحة: 222

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت