والرؤية هنا عِلْمية (1) ، وكان من حق الفعل أن يتعدَّى إلى اثنين، ولكن الفعل ضُمِّن معنى ما يتعدّى بإلى، والمعنى: ألم ينته علمك إلى كذا.
* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
خَرَجُوا: فعل ماض مبنيّ على الضم، والواو: في محل رفع فاعل.
* والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
مِنْ دِيَارِهِمْ: جار ومجرور متعلّقان بـ"خَرَجُوا"والهاء: ضمير متصل مبنيّ على الكسر في محل جَرٍّ بالإضافة، والميم حرف دالّ على الجمع.
وَهُمْ أُلُوفٌ: الواو: للحال، هُمْ: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. أُلُوفٌ: خبر المبتدأ مرفوع.
* والجملة في محل نصب على الحال.
حَذَرَ الْمَوْتِ: حَذَرَ: مفعول من أجله منصوب.
وذكر الزجاج (2) أن يجوز أن يكون نصبه على المصدر. كذا!!
الْمَوْتِ: مضاف إليه مجرور. فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ: فَقَالَ: الفاء: حرف عطف.
قَالَ: فعل ماض مبنيّ على الفتح. لَهُمُ: جار ومجرور متعلقان بـ"قَالَ".
اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع.
* والجملة معطوفة على جملة"أَلَمْ تَرَ"؛ فهي مثلها لا محل لها من الإعراب، أو هي معطوفة على جملة الصلة.
مُوتُوا: فعل أمر مبنيّ على حذف النون. والواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل.
* وجملة"مُوتُوا"في محل نصب مقول القول.
ثُمَّ أَحْيَاهُمْ: ثُمَّ: حرف عطف للترتيب والتراخي، فهي تقتضي تراخي الإحياء عن الإماتة. أَحْيَاهُمْ: أَحْيَا: فعل ماض مبنيّ على فتح مقدر منع من ظهوره التعذر.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر العكبري/ 193، والدر 1/ 592، والبحر 2/ 248، وإعراب النحاس 1/ 375.
(2) معاني القرآن 1/ 322 قال:"لأن خروجهم يَدُلُّ على حذر الموت حذرًا".
الجزء: 2 - الصفحة: 298