ويشهد لذلك قراءة عمارة (1) "سَابِقُ النَّهَارَ"بالنصب مع حذف التنوين. وقراءة عاصم الجحدري وغيره (2) "سابقٌ النهارَ".
* والجملة لا محل لها من الإعراب معطوفة على جملة"لا الشمس. . .".
وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ:
الواو: حرف عطف. كُلٌّ: مبتدأ مرفوع. والتنوين (3) عوض عن المضاف إليه المحذوف، أي: كل واحد منهما.
فِي فَلَكٍ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلّق بالفعل"يَسْبَحُونَ".
يَسْبَحُونَ: فعل مضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل.
وقال الهمذاني (4) : "وأتى"يَسْبَحُونَ"بالواو والنون لوصفها بالسباحة، وهي صفة مَنْ يعقل".
* جملة"يَسْبَحُونَ"في محل رفع خبر المبتدأ.
* وجملة"وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ"معطوفة على جملة"لَا الشَّمْسُ. . ."؛ فهي مثلها لا محل لها من الإعراب.
-ولا يبعد أن تكون هذه الجملة حالًا مما تقدَّم.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر كتابي:"معجم القراءات"7/ 488 - 489.
(2) هي قراءة أبي المتوكل وأبي الجوزاء وأبي عمران وعاصم الجحدري.
(3) فتح القدير 4/ 370، وأبو السعود 4/ 386 قال:"أي: وكُلُّهم على أن التنوين عوض عن المضاف إليه، وهو الضمير العائد إلى الشمس والقمر، والجمع باعتبار التكاثر العارض لهما بتكاثر مطالعهما. . ."، والفريد 4/ 110.
(4) انظر الفريد 4/ 110، والعكبري/ 3108، وحاشية الشهاب 7/ 243.
الجزء: 23 - الصفحة: 29