الشَّيْطَانَ: مفعول به منصوب.
وفي الجملة ما يأتي (1) :
* جملة"أَنْ لَا تَعْبُدُوا. . .":
1 -تفسيرية لا محل لها من الإعراب.
2 -أو هي صلة موصول حرفي وهو"أَنْ"، لا محل لها من الإعراب.
-والمصدر المؤول من"أَنْ"وما بعده في محل جَرّ، أو في محل نصب، أي: ألم أعهد إليكم في عدم عبادة الشيطان وعبادتي، فإذا أسقطت حرف الجر كان المصدر منصوبًا.
-وجملة"أَلَمْ أَعْهَدْ. . ."استئنافية لا محل لها من الإعراب.
-أو هي في محل نصب مقول القول (1) ؛ لأنه من جملة ما يُقال لهم بطريق التقريع.
إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ:
إِنَّهُ: إِنَّ: حرف ناسخ. والهاء: في محل نصب اسم"إِنَّ".
لَكُمْ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلّق بمحذوف حال من"عَدُوٌّ"، أو متعلّق بـ"عَدُوٌّ".
عَدُوٌّ: خبر"إِنَّ"مرفوع. مُبِينٌ: نعت لـ"عَدُوٌّ"مرفوع.
* والجملة تعليليَّة لا محل لها من الإعراب.
قال أبو السعود (2) :"وهو تعليل لوجوب الانتهاء عن المنهيّ عنه، وقيل: تعليل للنهي".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أبو السعود 4/ 392، وحاشية الجمل 3/ 521.
(2) انظر فيه 4/ 393، وفتح القدير 4/ 377، وحاشية الجمل 3/ 521، وروح المعاني 3/ 40.
الجزء: 23 - الصفحة: 60