فهرس الكتاب

الصفحة 746 من 10463

لَهُمْ: جار ومجرور متعلقان بالفعل"قَالَ". نَبِيُّهُمْ: فاعل مرفوع، والهاء: ضمير متصل في محل جَرّ بالإضافة والميم للجمع.

* والجملة معطوفة على جملة"قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ"الاستئنافية؛ فهي مثلها لا محل لها من الإعراب.

إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا: إِنَّ: حرف ناسخ. اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم"إِنَّ"منصوب. قَدْ: حرف تحقيق. بَعَثَ: فعل ماض مبنيّ على الفتح، والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو". لَكُمْ: جار ومجرور متعلقان بـ"بَعَثَ"والميم: للجمع. طَالُوتَ (1) : مفعول به منصوب. مَلِكًا: حال من"طَالُوتَ"والعامل في الحال"بَعَثَ".

* وجملة"قَدْ بَعَثَ"في محل رفع خبر"إِنَّ".

* وجملة"إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ"في محل نصب مقول القول.

قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا: قَالُوا: فعل ماض مبنيّ على الضم لاتصاله بواو الجماعة، والواو: في محل رفع فاعل. والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب. أَنَّى: وفيه معنيان:

1 -بمعنى"كيف"، وهذا هو الصحيح. وكذا هي عند الزمخشري.

2 -بمعنى"من أين"وأجازه أبو البقاء، والزمخشري، وليس بالمعنى المراد في الآية.

وهو اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب على الحال (2) .

وهو عند أبي جعفر النحاس نصب على الظرف.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الظاهر فيه أنه اسم أعجمي، ولذلك لَمْ يصرف للعلمية والعجمة، وذهب بعضهم إلى أنه مشتق من الطُّول؛ لأنه كان أطول رجل في زمانه، وأن أصله: طولوت. مثل رَهَبُوت ورَحَمُوت، ووزنه فَعَلوت، ثم قلبت الواو ألفًا لتحركها وانفتاح ما قبلها، ورُدّ هذا القول بأنه لو كان مشتقًا عربيًا لكان ينبغي أن يُصْرَف. انظر الدر 1/ 600 - 601.

(2) ذكر السمين"أنه يجوز فيه أن يكون في محل نصب خبرًا لـ"يَكُونُ"ولم ير أحدًا ذكره"الدر 1/ 601، وانظر إعراب النحاس 1/ 278 حاشية الشهاب 2/ 328.

الجزء: 2 - الصفحة: 310

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت