1 -إذا جعلت (زاد) متعديًا لاثنين، فهو مفعول به ثانٍ.
2 -إذا جعلت (زاد) متعديًا لواحد وهو الضمير الهاء فـ"سَعَةً"تمييز منصوب، ويكون تمييزًا محولًا عن مفعول به.
فِي الْعِلْمِ: جار ومجرور وفي تعلقهما قولان:
1 -متعلقان بـ"بَسْطَةً"كقولك: بسطت له في كذا.
2 -متعلقان بمحذوف صفة لـ"بَسْطَةً"أي: بسطة مستقرة أو كائنة.
وَالْجِسْمِ: الواو: حرف عطف. الْجِسْمِ: معطوف على"الْعِلْمِ"مجرور مثله.
* وجملة"زَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ"معطوفة على جملة"اصْطَفَاهُ"فهي مثلها في محل رفع.
وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ (1) : الواو: استئنافيّة، أو حالية. اللَّهُ: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع. يُؤْتِي: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدَّرة على الياء منع من ظهورها الثقل. والفاعل ضمير مستتر تقديره"هو"، أي: اللَّه سبحانه وتعالى. مُلْكَهُ: مفعول به أول منصوب. والهاء: ضمير متصل في محل جر بالإضافة. مَنْ: اسم موصول مبنيّ على السكون في محل نصب مفعول به ثانٍ. يَشَاءُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره"هو"، اي: اللَّه. والضمير الرابط محذوف، أي: من يشاء إيتاءه.
* وجملة"يُؤْتِي"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"يُؤْتِي"في محل رفع خبر المبتدأ.
* وجملة"وَاللَّهُ يُؤْتِي"استئنافيّة، أو في محل نصب على الحال.
وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ: الواو: استئنافيّة، أو عاطفة، والأول أرجح. اللَّهُ: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع. وَاسِعٌ: خبر أول مرفوع. عَلِيمٌ: خبر ثان مرفوع.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) في القرطبي 3/ 247"ذهب بعض المتأولين إلى أن هذا من قول اللَّه عزَّ وجلَّ لمحمد -صلى اللَّه عليه وسلم-، وقيل هو من قول شمويل، وهو الأظهر". وانظر البحر 2/ 258.
الجزء: 2 - الصفحة: 313