فهرس الكتاب

الصفحة 7592 من 10463

الْهَوَى: مفعول به منصوب. والفتحة مقدَّرة على الألف.

* والجملة معطوفة على جملة"فَاحْكُمْ. . ."؛ فلها حكمها.

فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ:

الفاء: سببية، أو عاطفة. يُضِلَّكَ: فيه ما يلي (1) :

1 -فعل مضارع منصوب بـ"أَنْ"مضمرة وجوبًا بعد الفاء.

2 -أو هو فعل مضارع معطوف على"تَتَّبِعِ"مجزوم مثله. وفتحت اللام لالتقاء الساكنين: وأصله: فيُضْلِلْك، فسُلبت اللام الأولى الكسرة ونُقلت إلى الضاد، وحصل الإدغام مع التحريك بالفتح.

والفاعل (2) : ضمير مستتر تقديره"هو"يعود على"الْهَوَى"، أو هو ضمير المصدر المفهوم من"وَلَا تَتَّبِعِ"، أي: فيضللك اتباع الهوى. والكاف: ضمير في محل نصب مفعول به.

قال الشوكاني:"فعلى الوجه الأول [النصب] يكون المنهي عنه الجمع بينهما، وعلى الوجه الثاني [الجزم] يكون النهي عن كل واحد منهما على حدة".

ومثل هذا عند السمين.

عَنْ سَبِيلِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"يُضِلّ". اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه.

* جملة"فَيُضِلَّكَ":

1 -على وجه النصب: صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.

وأنْ وما بعدها في تأويل مصدر معطوف على مصدر مفهوم من السياق، أي: لا يكن منك اتباع للهوى فإضلال عن سبيل الله.

2 -وعلى وجه الجزم يكون لهذه الجملة حكم الجملة المعطوف عليها"وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 7/ 395، والدر 5/ 533، والفريد 4/ 162، والعكبري / 1099، وحاشية الجمل 3/ 571، وأبو السعود 4/ 437، وفتح القدير 4/ 429.

(2) البحر 7/ 395، والدر 5/ 533، وفتح القدير 4/ 429، وأبو السعود 4/ 437.

الجزء: 23 - الصفحة: 261

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت