فهرس الكتاب

الصفحة 7621 من 10463

ذِكْرٌ: خبر المبتدأ مرفوع.

والإشارة بهذا إلى ما تقدَّم ذكره.

* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.

قال السمين (1) :"جملة جيء بها إيذانًا بأنَّ القصَّة قد تمت، وأخذ في أخرى. وهذا كما فعل الجاحظ في كُتُبه، فيقول: فهذا باب، ثم يشرع في آخر، ويدل على ذلك أنه لما أراد أن يعقب بذكر أهل النار ذَكَر أهل الجنة، ثم قال: هذا وإن للطاغين".

وقريب من هذا عند شيخه أبي حيان.

وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ:

الواو: استئنافيَّة. إِنَّ: حرف ناسخ. لِلْمُتَّقِينَ: جارّ ومجرور متعلِّق بخبر محذوف. لَحُسْنَ: اللام: للتوكيد، فهي لام الابتداء. حُسْنَ: اسم"إنّ"منصوب.

مَآبٍ: مضاف إليه مجرور.

* والجملة:

1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

2 -وذهب الشهاب (2) إلى أنها حاليَّة، فهي في محل نصب.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الفريد 4/ 538، والبحر 7/ 404، وحاشية الجمل 3/ 580، وانظر الحديث عن الجاحظ في الكشاف 3/ 18.

(2) حاشية الشهاب 7/ 315، وانظر روح المعاني 23/ 212، قال:"وقال بعض الجلَّة المعاصرين إنه أراد أن الكلام على معنى والحال كذا، أي: الأمر والشأن كذا، ولم يرد أن الجملة حال بالمعنى المعروف الذي يقتضي ذا حال، وعاملًا في الحال إلى غير ذلك."

وادّعى أن الأمر كذلك في كل جملة يقال إنها حال، وليس فيها ضمير على ما قبلها. نحو: جاء زيد والشمس طالعة. وقال: إنه الذي ينبغي أن يقول عليه وإن لم يذكره النحويون. اهـ. والحال لا يخفى على ذي تمييز"."

الجزء: 23 - الصفحة: 290

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت