لاتِّصاله بنون التوكيد الثقيلة. ونون التوكيد حرف لا محل له من الإعراب. والفاعل ضمير مستتر تقديره"أنا".
جَهَنَّمَ: مفعول به منصوب.
* وعلى هذا فالجملة (1) لا محل لها من الإعراب؛ لأنها جواب القسم.
فقد ذكرنا أن من التقديرات في"الحقّ"فالحقّ قسمي.
-وقدَّره أبو السعود جوابًا لقسم محذوف، أي: والله لَأَمْلأَنَّ. وتقدَّم من قبل في الآية السابقة أن ابن عطيَّة جعلها خبرًا لـ"الْحَقَّ".
مِنْكَ: جارّ ومجرور متعلِّق بـ"أَمْلَأَنَّ".
وَمِمَّنْ تَبِعَكَ: الواو: حرف عطف: مِمَّنْ: مِن: حرف جر. من: اسم موصول في محل جَرِّ بـ"مِن"، معطوف على الضمير في"مِنْكَ"، متعلِّق بما تعلَّق به.
تَبِعَكَ: فعل ماض. والكاف: في محل نصب مفعول به.
مِنْهُمْ: جارّ ومجرور. متعلِّق بـ"تَبِعَكَ".
* وجملة"تَبِعَكَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
أَجْمَعِينَ: توكيد لما يأتي (2) :
1 -للضمير المجرور في"مِنْكَ".
2 -أو للاسم الموصول في"مما".
3 -أو للضمير المجرور في"مِنْهُمْ". ومثله عند الزمخشري، وجعله له خاصَّة.
ذكر هذا الهمذاني، ثم قال:"وأن يكون توكيدًا للكل. . .".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أبو السعود 4/ 453، وحاشية الجمل 3/ 588، ومغني اللبيب 5/ 601.
(2) الفريد 4/ 181، وفتح القدير 4/ 446، وأبو السعود 4/ 453، والكشاف 3/ 22، والدر 5/ 546، وروح المعاني 23/ 229.
الجزء: 23 - الصفحة: 330