مِنَ اللَّهِ: مِنَ: حرف جَرّ. اللَّهِ: لفظ الجلالة مجرور بمن.
وفي تعلُّق الجارّ ما يأتي (1) :
1 -متعلِّق بخبر محذوف للمبتدأ"تَنْزِيلُ"، وذكر هذا في الوجه الثاني حيث أعرب"تَنْزِيلُ الْكِتَابِ"مبتدأ.
2 -متعلّق بمحذوف خبر ثانٍ إذا أعربنا"تَنْزِيلُ"خبر مبتدأ محذوف، ومثَّله السمين بقوله:"هذا زيدٌ من أهل العراق".
3 -متعلِّق بمحذوف خبر لمبتدأ مضمر، أي: هذا تنزيلُ الكتابِ هذا من الله.
4 -متعلّق بـ"تَنْزِيلُ"إذا أعربناه خبر مبتدأ مضمر، وهو الوجه الأول في إعراب"تَنْزِيلُ"مما ذكرناه سابقًا.
5 -متعلِّق بمحذوف حال من"تَنْزِيلُ"، والعامل فيه اسم الإشارة المقدَّر. وذهب إلى هذا الزمخشري.
وتعقَّبه أبو حيان، فقال:"ولا يجوز أن يكون حالًا عمل فيها معنى الإشارة؛ لأنّ معاني الأفعال لا تعمل إذا كان ما هي فيه محذوفًا. .".
6 -متعلّق بمحذوف حالٍ من الضمير المستتر في"تَنْزِيلُ"، على تقدير كونه بمعنى"مُنْزَل".
7 -متعلِّق بمحذوف حال من"الْكِتَابِ". ذهب إلى هذا أبو البقاء.
قال السمين:"وجاز مجيء الحال من المضاف إليه لكونه مفعولًا للمضاف؛ فإن المضاف مصدر مضاف لمفعوله".
الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ: نعتان للفظ الجلالة مجروران.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 7/ 414، والدر 6/ 3 - 4، والعكبري/ 1108، وفتح القدير 4/ 448، والفريد 4/ 183، وأبو السعود 4/ 454، ومجمع البيان 8/ 629، وحاشية الشهاب 7/ 323، وإعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج / 187، وروح المعاني 23/ 233.
الجزء: 23 - الصفحة: 338