فهرس الكتاب

الصفحة 7682 من 10463

-وذكر الشهاب أنّ"فِي ظُلُمَاتٍ"بَدَلٌ من قوله:"فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ"أو متعلِّق بـ"خَلْقٍ"أو بـ"خَلْقًا"؛ إذ لا يلزم كونه مصدرًا مؤكِّدًا.

* جملة"يَخْلُقُكُمْ" (1) استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

قال السمين (1) :". . . ولا حاجة إلى جعلها خبر مبتدأ مضمر، بل استُؤنف للإخبار بجملة فعليَّة".

قال الشوكاني:"والجملة استئنافيَّة لبيان ما تضمنته من الأطوار المختلفة في خلقهم".

ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ:

-تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة الأنعام/ 102.

ومع ذلك كرَّر المعربون والمفسرون الحديث فيه هنا.

وما ذكروه في هذا الموضع أكثر تفصيلًا مما تقدَّم، وهو كما يأتي (2) :

ذَلِكُمُ: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ. واللام للبعد. والكاف حرف خطاب.

اللَّهُ: لفظ الجلالة فيه ما يأتي:

1 -خبر"ذَلِكُمُ"مرفوع.

و"رَبُّكُمْ"على هذا الوجه.

أ - نعت: للفظ الجلالة"اللَّهُ".

ب - أو بيان له، مرفوع مثله.

جـ - أو بَدَل منه، مرفوع مثله.

2 -أو لفظ الجلالة"اللَّهُ"بَدَل من اسم الإشارة"ذلك".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الدر 6/ 6، والعكبري/ 1108، وفتح القدير 4/ 450، وحاشية الجمل 3/ 591، وأبو السعود 4/ 458.

(2) الدر المصون 6/ 7، وأبو السعود 4/ 458، وفتح القدير 4/ 451، والفريد 4/ 184، وحاشية الجمل 3/ 591، والبيان 2/ 321، وكشف المشكلات / 1159، ومجمع البيان 8/ 632.

الجزء: 23 - الصفحة: 351

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت