فهرس الكتاب
-وذكر الشهاب أنّ"فِي ظُلُمَاتٍ"بَدَلٌ من قوله:"فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ"أو متعلِّق بـ"خَلْقٍ"أو بـ"خَلْقًا"؛ إذ لا يلزم كونه مصدرًا مؤكِّدًا.
* جملة"يَخْلُقُكُمْ" (1) استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
قال السمين (1) :". . . ولا حاجة إلى جعلها خبر مبتدأ مضمر، بل استُؤنف للإخبار بجملة فعليَّة".
قال الشوكاني:"والجملة استئنافيَّة لبيان ما تضمنته من الأطوار المختلفة في خلقهم".
ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ:
-تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة الأنعام/ 102.
ومع ذلك كرَّر المعربون والمفسرون الحديث فيه هنا.
وما ذكروه في هذا الموضع أكثر تفصيلًا مما تقدَّم، وهو كما يأتي (2) :
ذَلِكُمُ: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ. واللام للبعد. والكاف حرف خطاب.
اللَّهُ: لفظ الجلالة فيه ما يأتي:
1 -خبر"ذَلِكُمُ"مرفوع.
و"رَبُّكُمْ"على هذا الوجه.
أ - نعت: للفظ الجلالة"اللَّهُ".
ب - أو بيان له، مرفوع مثله.
جـ - أو بَدَل منه، مرفوع مثله.
2 -أو لفظ الجلالة"اللَّهُ"بَدَل من اسم الإشارة"ذلك".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 6/ 6، والعكبري/ 1108، وفتح القدير 4/ 450، وحاشية الجمل 3/ 591، وأبو السعود 4/ 458.
(2) الدر المصون 6/ 7، وأبو السعود 4/ 458، وفتح القدير 4/ 451، والفريد 4/ 184، وحاشية الجمل 3/ 591، والبيان 2/ 321، وكشف المشكلات / 1159، ومجمع البيان 8/ 632.
الجزء: 23 - الصفحة: 351