مِنْ فَوْقِهِمْ: جارّ ومجرور. وفي تعلُّقه ما يأتي (1) :
1 -متعلِّق بالخبر المحذوف.
2 -أو بمحذوف حال من"ظُلَلٌ".
3 -قال أبو السعود:"والأظهر أنه حال من الضمير في الظرف المقدَّم".
ظُلَلٌ: مبتدأ مؤخَّر مرفوع. وهو (2) عند الأخفش فاعل لمتعلّق الظرف.
مِنَ النَّارِ: جارّ ومجرور. متعلِّق (3) بمحذوف صفة لـ"ظُلَلٌ"، أي: ظلل كائنة من النار.
* وفي محل الجملة ما يأتي:
1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
2 -أو هي خبر"إنّ"في الآية السابقة. وذكرنا هذا من قبلُ.
وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ:
إعرابها كإعراب الجملة السابقة: خبر، ومبتدأ.
* ومحل الجملة كمحل الجملة السَّابقة؛ فهي معطوفة عليها.
ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ:
ذَلِكَ: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ. واللام للبعد. والكاف للخطاب. والإشارة به إلى ما تقدَّم ذكره من عذابهم في النار.
يُخَوِّفُ: فعل مضارع مرفوع. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع.
بِهِ: جارّ ومجرور. متعلِّق بـ"يُخَوِّفُ". عِبَادَهُ: مفعول به منصوب. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 6/ 11، وأبو السعود 4/ 462، وحاشية الجمل 3/ 594، والعكبري / 1110، ومجمع البيان 8/ 635.
(2) روح المعاني 23/ 251"وهو ضعيف".
(3) الدر 6/ 11، والعكبري/ 1110.
الجزء: 23 - الصفحة: 370