فهرس الكتاب

الصفحة 7725 من 10463

وسمَّى أبو حيان هذه الحال المؤكِّدة، ثم ذكر ما يفيد التوطئة.

وذكر أبو السعود أنها مؤكّدة. وقال الجمل:"وكما تسمى حالًا مؤكِّدة بالنسبة لما قبلها تسمى مُوَطِّئة بالنسبة لما بعدها".

2 -منصوب على المدح فهو مفعول به. ذكره الزمخشري.

3 -منصوب بالفعل في آخر الآية السابقة"يَتَذَكَّرُونَ"؛ فهو مفعول به.

4 -أو مفعول منصوب بتقدير"أعني".

5 -أو مفعول منصوب بتقدير"أخصّ".

6 -ذكر ابن عطية أنه نَصْب على المصدر، وعزاه إلى فرقة.

7 -ذكر مكّي: أنه توكيد لما قبله.

عَرَبِيًّا: ذكروا فيه ما يأتي (1) :

1 -حال من القرآن. ذكره ابن الأنباري، والهمذاني.

2 -ذكر الزجاج أنه حال، و"قُرْآنًا"توكيد، وذكر مثله الهمذاني.

3 -ذهب الأخفش إلى أنه نعت لـ"قُرْآنًا".

4 -وذهب ابن عطية إلى أن"قُرْآنًا"حال، و"عَرَبِيًّا"حال. وذكر مثل هذا مكّي.

5 -ووجدتُ عند الرازي جواز نصبه على المدح.

ولعل النص عنده يخصُّ"كِتَابًا"!!

غَيْرَ ذِي عِوَجٍ:

غَيْرَ: فيه ما يأتي (2) :

1 -نعت لـ"قُرْآنًا"، منصوب مثله.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر حاشية إعراب"قرآنًا"فيما سبق.

(2) الدر 6/ 14، وحاشية الجمل 3/ 598، وإعراب النحاس 2/ 817.

الجزء: 23 - الصفحة: 394

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت