والمراد بالصدق القرآن. وقيل: الصدق بمعنى الصادق، وهو الرسول - صلى الله عليه وسلم -.
* والجملة معطوفة على جملة"كَذَبَ عَلَى اللَّهِ"جملة الصِّلة، فهي مثلها لا محل لها من الإعراب.
إِذْ: ظرف (1) زمان لما مضى مبني على السكون في محل نصب.
وهو متعلِّق بالفعل"كَذَّبَ".
وعند الزمخشري ما يدل على أنّ"إِذْ"للمفاجأة. قال (2) :"إِذْ جَاءَهُ": فاجأه بالتكذيب. لما سمع من غير وقفة لإعمال روية واهتمام بتمييز بين حق وباطل. . .
جَاءَهُ: فعل ماض. والفاعل ضمير يعود على الصدق.
والهاء: ضمير في محل نصب مفعول به.
* وجملة"جَاءَهُ"في محل جَرّ بالإضافة.
أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْكَافِرِينَ:
-الاستفهام تقريري.
وتقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة العنكبوت. الآية/ 68.
وكرّر النحاس إعراب مثوى فقال (3) :
""مَثْوًى": في موضع رفع، ولم يبيَّن فيه الإعرابُ لأنه مقصور. . .".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) حاشية الجمل 3/ 600.
(2) الكشاف 3/ 32 وانظر مغني اللبيب 2/ 26. وفي البحر 1/ 137 رَدّ أبو حيان معنى المفاجأة بها. وأجاز سيبويه أن تكون للمفاجأة، وهي الواقعة بعد"بينا"أو"بينما". . الكتاب 2/ 211، وانظر الجنى الداني/ 189.
(3) إعراب النحاس 2/ 818.
الجزء: 24 - الصفحة: 10