فهرس الكتاب

الصفحة 7741 من 10463

والمراد بالصدق القرآن. وقيل: الصدق بمعنى الصادق، وهو الرسول - صلى الله عليه وسلم -.

* والجملة معطوفة على جملة"كَذَبَ عَلَى اللَّهِ"جملة الصِّلة، فهي مثلها لا محل لها من الإعراب.

إِذْ: ظرف (1) زمان لما مضى مبني على السكون في محل نصب.

وهو متعلِّق بالفعل"كَذَّبَ".

وعند الزمخشري ما يدل على أنّ"إِذْ"للمفاجأة. قال (2) :"إِذْ جَاءَهُ": فاجأه بالتكذيب. لما سمع من غير وقفة لإعمال روية واهتمام بتمييز بين حق وباطل. . .

جَاءَهُ: فعل ماض. والفاعل ضمير يعود على الصدق.

والهاء: ضمير في محل نصب مفعول به.

* وجملة"جَاءَهُ"في محل جَرّ بالإضافة.

أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْكَافِرِينَ:

-الاستفهام تقريري.

وتقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة العنكبوت. الآية/ 68.

وكرّر النحاس إعراب مثوى فقال (3) :

""مَثْوًى": في موضع رفع، ولم يبيَّن فيه الإعرابُ لأنه مقصور. . .".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) حاشية الجمل 3/ 600.

(2) الكشاف 3/ 32 وانظر مغني اللبيب 2/ 26. وفي البحر 1/ 137 رَدّ أبو حيان معنى المفاجأة بها. وأجاز سيبويه أن تكون للمفاجأة، وهي الواقعة بعد"بينا"أو"بينما". . الكتاب 2/ 211، وانظر الجنى الداني/ 189.

(3) إعراب النحاس 2/ 818.

الجزء: 24 - الصفحة: 10

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت