فهرس الكتاب

الصفحة 7749 من 10463

* جملة"وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

* جملة"مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ"في محل نصب مفعول به ثانٍ للفعل"سأل":

1 -إذا أعربت"مَنْ"اسمًا موصولًا مجرورًا بـ"عن".

كانت جملة"خَلَقَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

2 -إذا أعربت"مَنْ"اسم استفهام كانت جملة"خَلَقَ"في محل رفع خبر المبتدأ.

* جملة"لَيَقُولُنَّ"لا محل لها من الإعراب؛ لأنها جواب القسم.

* جملة"خلقهن الله"المقدّر فعلها في محل نصب مقول القول.

وكذا على التقديرين: الثاني والثالث في محل لفظ الجلالة.

* وجواب الشرط محذوف، حيث أُجيب المتقدِّم وهو القسم.

قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ. . .:

قُلْ: فعل أمر. والفاعل ضمير تقديره"أنت".

* وجملة"قُلْ"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

أَفَرَأَيْتُمْ: الهمزة: للاستفهام. والفاء: حرف عطف (1) ، ويأتي بيانه.

رَأَيْتُمْ: فعل وفاعل، وهو متعدٍّ إلى اثنين (2) :

أولهما"مَا تَدْعُونَ"، والثاني: جملة الاستفهام"هَلْ هُنَّ".

والعائد على المفعول الأول"مَا"قوله:"هُنَّ".

-وهناك من ذهب إلى أن الفاء في جواب شرط مقدَّر، أي: إذا لم يكن خالق سواه فهل يمكن غيره كشف ما أراد من الضّرّ، أو منع ما أراد من النفع.

-وقيل: الفاء عاطفة على مقدَّر، أي: أتفكرتم بعد ما أقررتم به فرأيتم. وهذا مذهب الزمخشري في أمثال هذا الموضع.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) حاشية الجمل 3/ 601، وحاشية الشهاب 7/ 340، وروح المعاني 24/ 6.

(2) البحر 7/ 429، والدر 6/ 18، وحاشية الجمل 3/ 601.

الجزء: 24 - الصفحة: 18

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت