* وجملة"آمَنُوا"لا محل لها صلة الموصول.
* وجملة"أَنْفِقُوا"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ: مِمَّا: مِن مَا: مِن: حرف جر،"مَا"فيه ما يلي (1) :
1 -اسم موصول مبني على السكون في محل جر، والجار متعلّق بمحذوف صفة للمفعول"شيئًا"، وإن لم تقدّر مفعولًا فيكون متعلّقا بالفعل"أنفق"، والعائد محذوف، أي: مما رزقناكموه.
2 -حرف مصدري، وهو مؤول مع ما بعده بمصدر، أي: من رِزْقِنا إياكم. ولا يحتاج إلى عائد.
3 -اسم نكرة موصوفة، أي: من شيء رزقناكموه، وهو متعلِّق بما تعلَّق به على الوجه الأول.
رَزَقْنَاكُمْ: فعل ماض مبني على السكون، و"نا"ضمير في محل رفع فاعل، والكاف: في محل نصب مفعول به، والميم: للجمع، والمفعول الثاني -وهو العائد- محذوف، والتقدير: رزقناكموه.
* والجملة:
1 -صلة الموصول الاسمي"مَا"، أو صلة موصول حرفي، وعلى الوجهين لا محل لها من الإعراب.
2 -وإذا أعربت"مَا"نكرة موصوفة، كانت الجملة في محل جَرّ صفة له.
مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ: مِن قَبْلِ: جار ومجرور متعلقان بـ"أَنْفِقُوا"، وزعم بعضهم أنه متعلق بـ"رَزَقْنَا".
قال السمين (2) :"وجاز تعلُّق حرفين بلفظ واحد بفعل واحد لاختلافهما معنًى، فإن الأولى للتبعيض، والثانية لابتداء الغاية"وهو نص أبي حيان.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 2/ 275، والدر 1/ 611، والعكبري/ 202 لم يذكر في"ما"غير الموصولية الاسمية، والفريد 1/ 493 ذكر الموصولية بنوعيها، وحاشية الجمل 2/ 205 - 206.
(2) البحر 2/ 275 - 276، والدر 1/ 610، وانظر تفسير أبي السعود 1/ 287.
الجزء: 3 - الصفحة: 15