وتمييزها (1) المحذوف تقديره: أعمالًا، ومعتقدًا ومستقرًا وجزاءً.
هذا تقدير أبي حيان. فهو على هذا تمييز مُحَوّل عن فاعل، وسبقه إلى هذا ابن عطية.
-قال أبو السعود:"طهرتم من دنس المعاصي، أو طبتم نفسًا بما أُتيح لكم من النعيم".
-وقال البيضاوي". . . طبتم حالًا". قال الجمل نقلًا عن شيخه:"وقوله: حالًا، منصوب على التمييز المحوَّل عن الفاعل، وأشار به إلى أن"طبتم"تمييزه محذوف، أي: طابت حالكم وحَسُنت. اهـ".
* وجملة"طِبْتُمْ" (2) :
1 -تعليليَّة لا محل لها من الإعراب.
2 -أو استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
3 -أو هي داخلة في حيّز القول؛ فهي في محل نصب.
فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ:
فَادْخُلُوهَا: الفاء استئنافيَّة، أو هي للتعليل. ادْخُلُوهَا: فعل أمر. والواو: في محل رفع فاعل. ها: في محل نَصْب مفعول به.
خَالِدِينَ: حال مقدَّرة (3) منصوبة، وصاحب الحال ضمير الفاعل في"ادْخُلُوهَا"وتقدَّم مثله في الآية/ 72.
* والجملة: 1 - استئنافيَّة.
2 -أو تعليليَّة لا محل لها من الإعراب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 7/ 443، وأبو السعود 4/ 478، وحاشية الجمل 3/ 613، والمحرر 12/ 572.
(2) روح المعاني 24/ 34.
(3) وانظر مغني اللبيب 5/ 428"الحال المقدَّرة". وانظر 1/ 530.
الجزء: 24 - الصفحة: 81