مَقْتُ (1) : مبتدأ مرفوع. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه. وهو من إضافة المصدر إلى فاعله.
ومفعول المصدر محذوف (1) ، أي: مقتُ الله إيّاكم أو أنفسكم.
قال أبو السعود:"لمقت الله أنفسكم الأمّارة بالسوء، أو مقته إياكم في الدنيا". أَكْبَرُ: خبر المبتدأ مرفوع. مِنْ مَقْتِكُمْ: جارّ ومجرور. والكاف: في محل جَرّ بالإضافة. وهو من إضافة المصدر إلى فاعله. والجارّ متعلِّق بالمصدر"مَقْتِكُمْ".
أَنْفُسَكُمْ (2) :
1 -مفعول به للمصدر الثاني، أي:"مَقْتِكُمْ". ذكر هذا العكبري. وحذف المفعول الأول لدلالة ما بعده عليه. ومثله عند ابن عطية.
2 -مفعول به للمصدر الأول على تقدير: لمقت الله أنفسكم الأمّارة بالسُّوء.
3 -وذهب بعضهم إلى أنه من باب التنازع. فقد شازع المصدر العمل في"أَنْفُسَكُمْ"وضعَّفه السمين للفصل بالخبر بين المقت الأول ومعموله على تقدير إعماله.
* وجملة"لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ. . ." (3) :
1 -في محل نصب مقول القول، فإنّ"يُنَادَوْنَ"في معنى القول. قال الأخفش:". . . لأن النداء قول، ومثله في الإعراب، يقال: لَزَيْدٌ أفضل من عمرٍو".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 7/ 452، والدر 6/ 32، وأبو السعود 4/ 482، وحاشية الجمل 4/ 7، والفريد 4/ 206، وفتح القدير 4/ 483، ومعاني الفراء 3/ 6، وإعراب النحاس 3/ 5، والتبيان للطوسي 9/ 59، والرازي 27/ 40، وحاشية الشهاب 7/ 360.
(2) البحر 7/ 452، والدر 6/ 32، وأبو السعود 4/ 482، وحاشية الجمل 4/ 7، والعكبري/ 1116، ومعاني الفراء 3/ 6، والمحرر 13/ 13، وحاشية الشهاب 7/ 360"وهو محتمل للتنازع وإعمال الثاني لأنه يضمر في الأول".
(3) أبو السعود 4/ 482، وفتح القدير 4/ 483، وحاشية الجمل 4/ 7، ومعاني الأخفش / 460، وحاشية الشهاب 7/ 360 وروح المعاني 24/ 50.
الجزء: 24 - الصفحة: 107