الحَيُّ (1) : وفي إعرابه الأوجه الآتية (2) :
1 -خبرٌ ثانٍ للفظ الجلالة"اللَّهُ".
2 -خبرٌ لمبتدأ محذوف أي: هو الحي.
3 -بدل من قوله:"لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ"، فهو على هذا المعنى خبر للفظ الجلالة، ويكون كالوجه الأول.
4 -بَدَلٌ من قوله:"هُوَ".
5 -مبتدأ، وخبره"لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ".
6 -بَدَلٌ من لفظ الجلالة"اللَّهُ".
7 -صفة للفظ الجلالة"اللَّهُ".
قال السمين:"وهو أجودها"، أي: الصفة. وهو كلام شيخه أبي حيان.
القَيُّومُ (3) : فيه من الأوجه الإعرابية ما في"الحَيُّ".
لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ:
لَا تَأْخُذُهُ: لَا: نافية. تَأْخُذُهُ: فعل مضارع مرفوع، والهاء: ضمير متصل في محل نصب مفعول به مقدّم. سِنَةٌ: فاعل مؤخر مرفوع. وَلَا نَوْمٌ: الواو: حرف عطف، لَا (4) : زائدة لتأكيد النفي. نَوْمٌ: اسم معطوف على"سِنَةٌ"مرفوع مثله.
* وفي محل هذه الجملة ما يأتي (5) :
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) في أصل هذا اللفظ قولان: أحدهما: أنه من حَيِيَ يحيا فهو حَيٌّ.
الثاني: أن أصله حَيْوٌ، ولامه على هذا واو، فقلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها وهي طرف. انظر الدر 1/ 612، والعكبري/ 203.
(2) انظر البحر 2/ 271، والدر 1/ 612، والفريد 1/ 494، والعكبري/ 203، والبيان 1/ 168.
(3) أصله: قَيْوُوْم على وزن فَيْعُول اجتمعت الياء والواوان وسبقت إحداهما بالسكون فقلبت الواو ياء وأدغمت فيها الياء.
(4) قال الهمداني:"وفائدتها أنها لو حذفت لاحتمل الكلام أن يكون لا تأخذه سنة ونوم في حال واحدة، فلما قيل: ولا نوم، عُلِمَ نفيهما على كل حال"الفريد 1/ 495 - 496، وانظر الدر/ 614.
(5) البحر 2/ 278، والدر 1/ 613، والفريد 1/ 495، والعكبري/ 203، وحاشية الجمل 1/ 206، وتفسير أبي السعود 1/ 288.
الجزء: 3 - الصفحة: 18