* وجملة"يَعْلَمُ"فيها ما يأتي (1) :
1 -في محل رفع خبر آخر لقوله: {هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آيَاتِهِ} الآية/ 13، ذكره الزمخشري قال:"هو خبر من أخبار هو. . .".
قالوا: هو - وإن كان بعيدًا لفظًا - قريب معنى، هذا عند الشهاب.
2 -أو هو خبر رابع للمبتدأ الذي أخبر عنه بـ {رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ} الآية/ 15.
3 -لا محل لها من الإعراب، فهي تعليل للأمر بالإنذار.
4 -في محل رفع خبر ثانٍ لـ"إنّ"في {إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ} الآية/ 17. ذكره ابن عطية.
5 -في محل نصب حال من"الله"سبحانه وتعالى في قوله: {يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ لَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ} في الآية/ 16.
6 -لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليل وبيان لقوله تعالى: {لَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ} الآية/ 16.
وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ:
الواو: حرف عطف. مَا: فيها ما يأتي (2) :
1 -اسم موصول معطوف على"خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ"؛ فهو في محل نصب.
2 -حرف مصدري، وهي وما بعدها في تأويل مصدر معطوف على"خَائِنَةَ".
تُخْفِي: فعل مضارع. الصُّدُورُ: فاعل مرفوع. والمفعول محذوف، أي: وما تخفيه الصدور، وهو العائد على"مَا"الاسميّة.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 7/ 457، والدر 6/ 36، وفتح القدير 4/ 486، وحاشية الجمل 4/ 9، وأبو السعود 4/ 486، والمحرر 13/ 24، والكشاف 1/ 49، وحاشية الشهاب 7/ 366، وروح المعاني 24/ 59.
(2) الدر 6/ 36، وروح المعاني 24/ 59.
الجزء: 24 - الصفحة: 128