قال الزجاج (1) :"هذه حكاية مؤمن آل فرعون. . .".
فَمَنْ يَنْصُرُنَا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جَاءَنَا:
فَمَنْ: الفاء هي الفصيحة، فهي مفصحة عن شرط مقدَّر. أي: إن جاءنا بأس الله فمن ينصرنا.
مَنْ (2) : اسم استفهام يفيد الإنكار فيه معنى النفي، وهو في محل رفع مبتدأ.
يَنْصُرُنَا: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير يعود على"من". نا: ضمير في محل نصب مفعول به.
قال بعضهم (3) :"كأنه قال: من يعصمنا من بأس الله إن جاءنا".
مِنْ بَأْسِ اللَّهِ: جارّ ومجرور. ولفظ الجلالة مضاف إليه مجرور، والجارّ متعلِّق بـ"يَنْصُرُ".
إِنْ: حرف شرط جازم. جاءنا: فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط. والفاعل: ضمير يعود على"بَأْسِ اللَّهِ". نا: ضمير في محل نصب مفعول به. وجواب الشرط محذوف، أي: إنْ جاءنا فمن ينصرنا.
* جملة"يَنْصُرُنَا"في محل رفع خبر المبتدأ"من".
* جملة"مَنْ يَنْصُرُنَا"في محل جزم جواب شرط مقدَّر.
* جملة"إِنْ جَاءَنَا"تفسير وبيان للشرط المقدَّر في أول الجملة؛ فلا محل لها من الإعراب.
قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى:
قَالَ: فعل ماض. فِرْعَوْنُ: فاعل مرفوع. مَا: حرف نفي.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) معاني الزجاج 4/ 472، وفتح القدير 4/ 489.
(2) حاشية الشهاب 7/ 369.
(3) إعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج/ 617.
الجزء: 24 - الصفحة: 149