فهرس الكتاب

الصفحة 7880 من 10463

قال الزجاج (1) :"هذه حكاية مؤمن آل فرعون. . .".

فَمَنْ يَنْصُرُنَا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جَاءَنَا:

فَمَنْ: الفاء هي الفصيحة، فهي مفصحة عن شرط مقدَّر. أي: إن جاءنا بأس الله فمن ينصرنا.

مَنْ (2) : اسم استفهام يفيد الإنكار فيه معنى النفي، وهو في محل رفع مبتدأ.

يَنْصُرُنَا: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير يعود على"من". نا: ضمير في محل نصب مفعول به.

قال بعضهم (3) :"كأنه قال: من يعصمنا من بأس الله إن جاءنا".

مِنْ بَأْسِ اللَّهِ: جارّ ومجرور. ولفظ الجلالة مضاف إليه مجرور، والجارّ متعلِّق بـ"يَنْصُرُ".

إِنْ: حرف شرط جازم. جاءنا: فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط. والفاعل: ضمير يعود على"بَأْسِ اللَّهِ". نا: ضمير في محل نصب مفعول به. وجواب الشرط محذوف، أي: إنْ جاءنا فمن ينصرنا.

* جملة"يَنْصُرُنَا"في محل رفع خبر المبتدأ"من".

* جملة"مَنْ يَنْصُرُنَا"في محل جزم جواب شرط مقدَّر.

* جملة"إِنْ جَاءَنَا"تفسير وبيان للشرط المقدَّر في أول الجملة؛ فلا محل لها من الإعراب.

قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى:

قَالَ: فعل ماض. فِرْعَوْنُ: فاعل مرفوع. مَا: حرف نفي.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) معاني الزجاج 4/ 472، وفتح القدير 4/ 489.

(2) حاشية الشهاب 7/ 369.

(3) إعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج/ 617.

الجزء: 24 - الصفحة: 149

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت