فهرس الكتاب
وجاء جمعًا باعتبار معنى"مَنْ". ذهب إلى هذا الزمخشري، وقبله مكّي، والزجاج، وابن الأنباري.
2 -عطف بيان لـ"مَنْ"، فهو في محل نصب.
3 -في محل نصب صفة لـ"مَنْ"، وجاء جمعًا حَمْلًا على معنى"مَنْ"أيضًا.
4 -في محل نصب مفعول به على إضمار فعل، تقديره"أعني".
5 -خبر مبتدأ مضمر، أي: هم الذين. ذكر هذا مكي، والزجاج، وابن الأنباري.
6 -في محل مبتدأ، وخبره"يُضِلُّ اللَّهُ".
وعلى هذا التقدير يكون"كَذَلِكَ"خبر مبتدأ مضمر، أي: الأمر كذلك، والعائد من الجملة، وهي"يَطْبَعُ"على المبتدأ المحذوف، أي: على قلب متكبر منهم.
قال العكبري: "و"كَذَلِكَ": خبر مبتدأ محذوف، أي: الأمر كذلك، وما بينهما معترض مُسدّد".
7 -في محل رفع مبتدأ، والخبر"كَبُرَ مَقْتًا".
وعلى هذا الوجه لا بد من تقدير مضاف، أي: حالُ الذين يجادلون كَبُر مقتًا. ويكون"مَقْتًا"تمييزًا، منقولًا من الفاعلية، أي: كبر مَقْتُ حالهم، أي: حال المجادلين.
وقدر الزمخشري المبتدأ هنا: جدال الذين يجادلون، ومثله عند أبي حيان.
قال الجمل:"هذا أَوْلى وأحسن الأعاريب العشرة التي ذكرها السمين". = في موضع نصب على الردّ على"من". وعنى بالرد هنا البدلية. وفتح القدير 4/ 491، والفريد 4/ 212، والبيان 2/ 331، والقرطبي 15/ 313، وإعراب النحاس 3/ 11، وروح المعاني 24/ 68.
الجزء: 24 - الصفحة: 158