فهرس الكتاب

الصفحة 7898 من 10463

وقال ابن مالك:"فإنها [لعل] مثل"ليت"في اقتضائها جوابًا منصوبًا، وهو مما خفي على أكثر النحويين".

إلى إله: جارّ ومجرور. متعلِّق بـ"أطلع". موسى: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الفتحة المقدَّرة؛ فهو ممنوع من الصرف؛ لأنه علم أعجمي.

* وجملة"أَطَّلِعَ. ."صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.

فائدة في"أَطَّلِع"

أَطَّلِعَ (1) : أصل هذا اللفظ: طَلَعَ، ثم زِيدت عليه ألف وتاء، ليكون من باب"افتعل"، فصار: اطتلع.

وأُبدل من التاء طاء، فصار: اططلع، ثم أدغمت الطاءُ في الطاءِ، فصار: اطّلَعَ، ونُقل بعد هذا إلى صورة المضارع فأضيفت إليه همزة المتحدِّث عن نفسه، فصار: أَاطّلع، ثم حُذِفت همزة الوصل، حيث أغنت عنها همزة القطع في النطق بالساكن بعدها، وهو الطاء الأولى.

ويتعدَّى هذا الفعل بـ"على"وبـ"إلى"كما ترى في هذه الآية، وقالوا: اطّلع على باطن الأمر.

وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا:

الواو: حرف عطف. إِنِّي: إِنّ: حرف ناسخ. والياء في محل نصب اسم"إنّ".

لَأَظُنُّهُ: اللام: هي المزحلقة المفيدة للتوكيد. أَظُنُّه: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنا". والهاء: في محل نصب مفعول به أول. كَاذِبًا: مفعول به ثانٍ منصوب.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر كتابي: المستقصى في علم التصريف/ 72، 1071 - 1072.

الجزء: 24 - الصفحة: 167

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت