فهرس الكتاب

الصفحة 7904 من 10463

2 -أو هي معطوفة على مقول القول في الآية/ 39، فهذه الجملة من قول الرجل المؤمن.

* جملة"أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ" (1) في محل نصب حال.

قال الهمذاني:"في موضع الحال من المنوِيّ في الخبر".

وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ:

الواو حرف عطف. تَدْعُونَنِي: فعل مضارع مرفوع. والنون للوقاية. والواو: في محل رفع فاعل. والياء: في محل نصب مفعول به.

إِلَى النَّارِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"تَدْعُونَنِي".

* وجملة"تَدْعُونَنِي"فيها ما يأتي (2) :

1 -معطوفة على جملة الحال السَّابقة؛ فهي مثلها، في محل نصب.

قال (3) : أبو السعود:"كأنه قيل: أخبروني كيف هذه الحال، أدعوكم إلى الخير، وتدعونني إلى الشر، وقد جعله بعضهم من قبيل: مالي أراك حزينًا، أي: مالك تكون حزينًا".

2 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب فقد استأنف قائلًا: وما لكم تدعونني إلى النار.

قال السمين:"ويضعف أن تكون الجملة حالًا، أي: ما لكم أدعوكم إلى النجاة حال دعائكم إيّاي إلى النار".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الفريد 4/ 214، وحاشية الجمل 4/ 17، وفتح القدير 4/ 494، وأبو السعود 4/ 491.

(2) أبو السعود 4/ 491، وحاشية الجمل 4/ 17، والدر 6/ 44.

(3) الدر 6/ 44، وأبو السعود 4/ 491، والعكبري/ 1120، وحاشية الجمل 4/ 17، والفريد 4/ 214، وفتح القدير 4/ 494، وروح المعاني 24/ 71.

الجزء: 24 - الصفحة: 173

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت