عَنَّا: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"يُخَفِّفْ".
يَوْمًا (1) : 1 - ظرف منصوب. أي: في يوم شيئًا. . . فالمفعول محذوف.
2 -مفعول به منصوب. أي: عذاب يوم.
مِنَ الْعَذَابِ (2) :
1 -جارّ ومجرور متعلِّق بمحذوف صفة لـ"يومًا".
2 -وعند الأخفش: من: حرف جر زائد. العذاب مجرور لفظًا منصوب محلًا على أنه المفعول به.
قال السمين:"في"يَوْمًا" وجهان: أحدهما أنه ظرف لـ"يُخَفِّفْ"، ومفعول"يُخَفِّفْ"محذوف، أي: عنا شيئًا من العذاب. ويجوز على رأي الأخفش أن يكون "مِن"مزيدة، فيكون"الْعَذَابِ"هو المفعول. . .".
ثم قال:"الثاني أن يكون مفعولًا به. . وهو قَلِق لقوله:"مِنَ الْعَذَابِ"، والقول بأنه صفة مؤكِّدة كالحال أَقْلَق منه."
والظاهر هو أن"مِنَ الْعَذَابِ"هو المفعول لـ"يُخَفِّفْ"، و"مِنْ"تبعيضية. و"يَوْمًا": ظرف"."
* جملة"ادْعُوا. . ."في محل نصب مقول القول.
* جملة"يُخَفِّفْ. . ." (3) لا محل لها من الإعراب جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 6/ 47، والعكبري / 1121، وأبو السعود 4/ 293، وحاشية الشهاب 7/ 377، والفريد 4/ 217، وحاشية الجمل 4/ 19، وفتح القدير 4/ 495.
(2) الدر 6/ 47، والعكبري/ 1221، والفريد 4/ 217، وحاشية الجمل 4/ 19.
(3) قال القرطبي:"يُخَفِّف جواب مجزوم، وإن كان بالفاء كان منصوبًا، إلّا أنّ الأكثر في كلام العرب في جواب الأمر وما أشبهه أن يكون بغير فاء، وعلى هذا جاء القرآن بأفصح اللغات، كما قال:"
قِفا نبكِ من ذكرى حبيبٍ ومنزِلِ. . . . . . . . . . . .". ="
الجزء: 24 - الصفحة: 189