مِنْهَا: جارّ ومجرور. ومن (1) : هنا للتبعيض أو لابتداء الغاية.
* جملة"تَرْكَبُوا"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل من"أَنْ"وما بعدها في محل جَرٍّ باللام، أي: لركوبها. والجارّ متعلِّق بـ"جَعَلَ".
وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ:
الواو: حالية، أو عاطفة. مِنْهَا: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"تَأْكُلُونَ".
ومِن (2) : تبعيضية، أو ابتدائية كالأولى.
وذهب ابن عطيّة إلى أنها لبيان الجنس، قال:"لأن الخيل منها, ولا تُؤكل". وهذا النص عند السمين، ولكن النص في المحرر مختلف عنه، قال ابن عطية:"ومنها الثانية لبيان الجنس؛ لأن الجميع منها يؤكل"ورَدّ أبو حيان كونها لبيان الجنس وتعقب في هذا ابن عطية.
تَأْكُلُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.
وفي الجملة ما يأتي:
1 -في محل نصب حال من الفاعل في"تَرْكَبُوها"، أو من المفعول، وهو الأنعام.
2 -أنها معطوفة على جملة"تَرْكَبُوها"؛ فلا محل لها من الإعراب.
قال الشهاب (3) :"قال الشارح المحقق قُدِّس سِرّه [أي: التفتازاني] : هذه الجملة"
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 7/ 478، والدر 6/ 53، وحاشية الشهاب 7/ 384، وحاشية الجمل 4/ 26، وفتح القدير 4/ 502، والمحرر 13/ 70، وأبو السعود 4/ 499، والفريد 4/ 220.
(2) انظر الحاشية السابعة لـ"من"والمحرر 13/ 70، وطبعة الدر في دار القلم بتحقيق أحمد الخراط 9/ 501، فقد نقل نَصّ ابن عطيّة في الحاشية ثم عقَّب عليه بقوله:"ولعلها محرّفة".
(3) حاشية الشهاب 7/ 384، وروح المعاني 24/ 89، ونقل فيه نص الشهاب.
الجزء: 24 - الصفحة: 231