فهرس الكتاب
السَّمَاءَ: مفعول به منصوب. الدُّنْيَا: نعت منصوب.
بِمَصَابِيحَ: جارّ ومجرور. وهو ممنوع من الصرف؛ لأنه من الجمع الأقصى. والجارّ متعلِّق بـ"زيّن".
* والجملة معطوفة على جملة"أَوْحَى"؛ فلها حكمها.
وَحِفْظًا:
الواو: حرف عطف. حِفْظًا: فيه ما يأتي (1) :
1 -مصدر منصوب بفعل مقدَّر، أي: وحفظناها حفظًا، وهو مصدر مؤكِّد، ولم يذكر العكبري غير هذا الوجه. وكذا الزجاج.
قال الشهاب:"مفعول مطلق لفعل مقدَّر معطوف على قوله: زَيَّنَّا".
2 -مفعول من أجله، أي: خلقنا الكواكب للزينة والحفظ.
وهو الوجه الثاني عند الزمخشري. وذكر مثله الهمذاني.
وتعقَّب أبو حيان الزمخشري، فقال: ولا حاجة إلى هذا التقدير الثاني، وتكلَّفه مع ظهور الأول وسهولته (2) ". ونقل هذا عنه الشوكاني."
3 -وذكر الهمذاني وجهًا ثالثًا وهو أنه حال معطوف على آخر مثله محذوف، أي: محسنين لها وحافظين إياها من السرقة.
* وجملة"وحفظناها حفظًا"على التقدير الأول معطوفة على جملة"زَيَّنَّا".
ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ:
ذَلِكَ: مبتدأ مبني على السكون في محل رفع. واللام: للبعد. والكاف: للخطاب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 7/ 488، والدر 6/ 59، والفريد 4/ 225، وفتح القدير 4/ 508، والعكبري/ 1124، ومعاني الزجاج 4/ 382، وحاشية الجمل 4/ 34، وحاشية الشهاب 7/ 393، والمحرر 13/ 88، والكشاف 3/ 67، وأبو السعود 5/ 506، ومعاني الأخفش/ 465، والتبيان للطوسي 9/ 112، والقرطبي 15/ 345، وإعراب النحاس 3/ 20، والرازي 27/ 110.
(2) قال الشهاب:"ولا يخفى أنه تكلُّف بعيد عن نهج العربية، كما قاله أبو حيان".
الجزء: 24 - الصفحة: 266