* وجملة"مَنْ أَشَدُّ. . ."في محل نصب مقول القول.
* وجملة"وَقَالُوا. . ."معطوفة على جملة"اسْتَكْبَرُوا"؛ فهي مثلها في محل رفع.
أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً:
أَوَلَمْ يَرَوْا: الهمزة: للاستفهام (1) ، وهي مقدَّمة من تأخير.
والواو مؤخَّرة من تقديم. أو الواو في موضعها عاطفة على مقدَّر، أي: أغفلوا ولم ينظروا ولم يعلموا. . . والاستفهام للاستنكار عليهم، والتوبيخ لهم.
لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب. يَرَوْا: فعل مضارع مجزوم. والواو: في محل رفع فاعل.
أَنَّ: حرف ناسخ. اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم"إنّ"منصوب.
الَّذِي: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب نعت للفظ الجلالة.
خَلَقَهُمْ: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو". والهاء: في محل نصب مفعول به.
هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً:
هُوَ: ضمير فَصْل. أو هو ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. أَشَدُّ: خبر المبتدأ"هُوَ"مرفوع. أو هو خبر"أنّ"على تقدير الفصل بـ"هُوَ".
قُوَّةً (2) : تمييز منصوب.
* جملة"أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ. . ."في محل نَصْب سَدّت مَسَدَّ مفعولي"يَرَوْا"؛ لأنه بمعنى العلم.
* جملة"خَلَقَهُمْ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* جملة"هُوَ أَشَدُّ"في محل رفع خبر"إنّ".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) فتح القدير 4/ 510، وأبو السعود 5/ 507، وروح المعاني 24/ 112.
(2) الفريد 4/ 276.
الجزء: 24 - الصفحة: 274