ثَمُودُ (1) : مبتدأ مرفوع (2) . فَهَدَيْنَاهُمْ: الفاء: واقعة في جواب"أَمَّا".
هَدَيْنَاهُمْ: فعل ماض. نا: ضمير في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول به أول.
والمفعول الثاني محذوف. أي: هديناهم إلى الصراط المستقيم، أو الصراطَ المستقيمَ.
وقد يكون من باب كتبنا لهم الهداية، فاكتفى بمفعول واحد.
أي: دللناهم على الحقّ.
* والجملة معطوفة على جملة"فَأَمَّا عَادٌ"الآية/ 15، من باب عطف القصّة على القصّة، فالجملة حكمها حكم ما عُطِفت عليه.
* وجملة (3) "فَهَدَيْنَاهُمْ"، في محل رفع خبر المبتدأ"ثَمُودُ".
وذهب الزجاج إلى أن الرفع في"ثَمُودُ"على الابتداء والخبر وهو الاختيار.
فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى:
فَاسْتَحَبُّوا: الفاء: حرف عطف. اسْتَحَبُّوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل. الْعَمَى: مفعول به منصوب. عَلَى الْهُدَى: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"اسْتَحَب".
* والجملة معطوفة على جملة"فَهَدَيْنَاهُمْ"؛ فهي مثلها في محل رفع.
فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ:
فَأَخَذَتْهُمْ: الفاء: حرف عطف يفيد السببيَّة. أَخَذَتْهُمْ: فعل ماض.
والتاء: حرف تأنيث. والهاء: في محل نصب مفعول به أول.
صَاعِقَةُ: فاعل مؤخَّر مرفوع. الْعَذَابِ: مضاف إليه مجرور.
الْهُونِ: نعت للعذاب مجرور مثله.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 6/ 63، وفتح القدير 4/ 511، ومشكل إعراب القرآن 2/ 271، والعكبري / 1125، ومعاني الزجاج 4/ 483،"والاختيار رفع"ثمود"على الابتداء والخبر وهذا مذهب جميع النحويين، اختيار الرفع، وكلهم يجيز النصب"، والبيان 2/ 338، ومعاني الفراء 3/ 14، 15، والفريد 4/ 226 - 227، وإعراب النحاس 3/ 33، والرازي 27/ 114.
(2) نفس المرجع السابق.
الجزء: 24 - الصفحة: 278