يَوْمَ: فيه ما يأتي (1) :
1 -ظرف منصوب. والعامل فيه محذوف دل عليه ما بعده من قوله"فهم يوزعون"، أي: يُساق الناس يومَ الحشر.
والتقدير عند أبي البقاء: يُمْنَعون يوم يُحْشَرُ. . .
2 -وقيل: هو ظرف لمضمر مؤخَّر حُذِف إيهامًا لقصور العبارة عن تفصيله.
كذا عند أبي السعود. قال:"كما في قوله تعالى: {يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ} [المائدة: 109] ."
3 -مفعول به لفعل محذوف تقديره"اذكرْ". واكتفى أبو حيان بهذا الوجه.
4 -ذهب بعضهم إلى أن العامل فيه"وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا"ورَدَّة الهمذاني؛ لأن تنجية المذكورين في الدنيا والحشر في الآخرة.
يُحْشَرُ: فعل مضارع مبني للمفعول مرفوع. أَعْدَاءُ: نائب عن الفاعل مرفوع.
اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور. إِلَى النَّارِ: جارّ ومجرور متعلّق بـ"يُحْشَرُ".
* جملة"يُحْشَرُ"في محل جَرّ بالإضافة إلى الظرف.
* وجملة (2) "وَيَوْمَ يُحْشَرُ"على تقدير العامل في"يَوْمَ"، معطوفة على جملة"فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً" [الآية/ 13] .
وذهب الفارسي إلى أنها جملة مستأنفة.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 7/ 492، والدر 6/ 63، وأبو السعود 5/ 508، وفتح القدير 4/ 511، ومشكل إعراب القرآن 2/ 271 "ولا يعمل فيه"يُحْشَرُ"لأن "يومًا"مضاف إليه. ولا يعمل المضاف إليه في المضاف"، والعكبري / 1125. والفريد 4/ 227، والبيان 2/ 338، وفيه مثل نص مكي، وفيه أيضًا مثل ما ذكره الهمذاني من رَدّ قول من قال إن العامل فيه"نجيناهم". والمحرر 13/ 96، وحاشية الشهاب 7/ 395، وكشف المشكلات / 1187، ومجمع البيان 9/ 12، وإعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج/ 640، 711.
(2) حاشية الشهاب 7/ 395، وروح المعاني 24/ 114، والحجة للفارسي 6/ 118.
الجزء: 24 - الصفحة: 281