سَمْعُكُمْ: فاعل مرفوع. والكاف في محل جَرٍّ بالإضافة.
وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ: معطوفان على"سَمْعُكُمْ"؛ فلهما حكمه.
وَلَا: زائدة لتوكيد النفي.
* وجملة"يَشْهَدَ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل من"أَنْ"وما بعدها وفيه ما يأتي (1) :
1 -في محل جَرٍّ بحرف جَرِّ مقدَّر، أي: من أن يشهد.
2 -في محل جَرٍّ على تقدير"عن"، أي: عن أن يشهد.
3 -مفعول لأجله، أي: خيفة أن يشهد، أو مخافة أو كراهة.
4 -أو على تقدير: لأجل أن يشهد. وهو في معنى المفعول له.
5 -أو على تقدير بأن يشهد. ذكره الشهاب والشوكاني.
6 -أَنْ"يَشْهَدَ"مضمن معنى الظَّنّ. قال السمين:"وفيه بُعْد". بـ"تظنون، أي: وما كنتم تظنون أن يشهد".
قال أبو حيان:"وهذا تفسير من حيث المعنى، لا من حيث مرادفة اللفظ" (2) .
قال الشوكاني: و"أَنْ"في قوله: أن تشهد"في محل نصب على العِلّة: أي: لأجل أن تشهد، أو مخافه أن تشهد، وقيل: منصوبة بنزع الخافض، وهو الباء، أو عن، أو مِن، وقيل: إن الاستتار مضمَّن معنى الظن. . .، وهو بعيد".
* وجملة"وَمَا كُنْتُمْ. . ." (3) :
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 7/ 493، والدر 6/ 63، والفريد 4/ 227، وفتح القدير 4/ 512، ومشكل إعراب القرآن 2/ 271، والعكبري / 1125، والبيان 2/ 339، وحاشية الجمل 4/ 39، وحاشية الشهاب 7/ 397، وكشف المشكلات / 1187، وإعراب النحاس 3/ 36.
(2) قال ابن عطية:"وحكى الطبري عن قتادة أنه عبر عن"تستترون"بـ"تظنون"؛ وذلك تفسير لم ينظر فيه إلى اللفظ ولا ارتبط فيه معه"، المحرر 13/ 100، والطبري 54/ 69.
(3) البحر 7/ 493، وفتح القدير 4/ 512، والمحرر 13/ 99.
الجزء: 24 - الصفحة: 287