2 -حرف مصدري، وهو وما بعده في تأويل مصدر في محل جَرٍّ بـ"مِن"، أي: من كسبهم، أي: من جزاء كسبهم.
3 -نكرة موصوفة بمعنى"شيء"، أي: من شيء اقترفوه.
كَسَبُوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل. والمفعول محذوف أي: كسبوه. والضمير عائد على"ما"الاسمية: موصولة أو نكرة.
* وجملة"تَرَى الظَّالِمِينَ": استئنافيَّة (1) لا محل لها من الإعراب.
قال الشهاب:"جملة مستأنفة لبيان ما قبله وإشفاق المؤمنين وخوفهم في الدنيا. . .".
وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ:
الواو (2) : للحال. وذكر بعضهم مع الحالية الاعتراض. هُوَ: ضمير في محل رفع مبتدأ. وَاقِعٌ: خبر مرفوع. بِهِمْ: جارّ ومجرور متعلِّق بـ"وَاقِعٌ".
قال أبو حيان (2) :"وهو: أي: العذاب، أو يعود على"مَا كَسَبُوا"على حذف مضاف، أي: وبالُ ما كسبوا من السيئات، أو جزاؤه حالٌّ بهم. .".
* والجملة (3) :
1 -في محل نصب حال من ضمير"مُشْفِقِينَ"
2 -أو هي اعتراضية لا محل لها من الإعراب. ذكر هذا أبو السعود قال: "والجملة حال من ضمير"مُشْفِقِينَ"أو اعتراض".
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ:
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ:
تقدَّم إعراب مثله في سورة البقرة الآية/ 82.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) حاشية الشهاب 7/ 417، وروح المعاني 25/ 28.
(2) البحر 7/ 515، وكشف المشكلات / 1197، وإعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج/ 66.
(3) المحرر 13/ 160، وفتح القدير 4/ 534، وأبو السعود 5/ 527.
الجزء: 25 - الصفحة: 76