إليه مجرور، وعلامة جَرّه الفتحة عوضًا عن الكسرة؛ فهو ممنوع من الصَّرْف على صيغة منتهى الجموع.
* وجملة"أَنْبَتَتْ. . ."في محل جَرّ صفة لـ"حَبَّةٍ".
فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ: فِي كُلِّ: جار ومجرور. سُنْبُلَةٍ: مضاف إليه مجرور، والجار متعلِّق بمحذوف خبر مقدّم. مِائَةُ: فيه إعرابان:
1 -مبتدأ مُؤَخَّر.
2 -فاعل بالجار (1) ، أي: فاعل لمتعلَّق الجارّ. وهو أَوْلى عند الكرخي.
حَبَّةٍ: مضاف إليه مجرور.
* وجملة"فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ"في محلّها قولان (2) :
1 -في محلّ جَرِّ صفة لـ"سَنَابِلَ".
2 -في محلّ نَصْب صفة لـ"سَبْعَ".
قال العكبري كقولك:"رأيت سبعة رجالٍ أحرارٍ وأحرارًا".
وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ:
الواو: استئنافيَّة، اللَّهُ: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع. يُضَاعِفُ: فعل مضارع مرفوع، وفاعله ضمير مستتر تقديره"هو"، لِمَن: اللام: حرف جَرّ، مَن: اسم موصول مبني على السكون في محل جَرّ، وهما متعلِّقان بـ"يُضَاعِفُ". يَشَاءُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"، وهنا مقدَّرٌ محذوف، أي (3) : لمن يشاء هذا التضعيف.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر العكبري/ 213، وفي حاشية الجمل "فاعل بالجارّ؛ لأنه قد اعتمد؛ إذ وقع صفةً لـ"سَنَابِلَ"، أو مبتدأٌ والجارُّ قبله خبره. والوجه الأوّل أَوْلَى؛ لأنَّ الأصلَ الوصفُ بالمفردات دون الجمل اهـ. الكرخي" انظر الحاشية 1/ 218، ورجَّحه أبو حيان في البحر 2/ 305.
(2) انظر البحر 2/ 305، والدر 1/ 634، والعكبري/ 213، والفريد 1/ 634.
(3) البحر 2/ 305، وفي حاشية الشهاب 2/ 341:"وقوله: تلك المضاعفة يعني أنه على ترك المفعول به، لكن مع إرادة خصوصيّة المفعول المطلق، ويصح تقدير مفعول به، أي: أضعافًا كثيرة"وانظر الكشاف 1/ 297.
الجزء: 3 - الصفحة: 51