فهرس الكتاب

الصفحة 8177 من 10463

3 -وجعله الزمخشري عطفًا على عِلَّة مقدَّرة محذوفة، أي: لينتقم منهم ويعلمَ الذين، ومثله في العطف على التعليل المحذوف غير عزيز في القرآن. وتبعه على هذا البيضاوي.

وتعقَّب أبو حيان الزمخشري على هذا الوجه، فقال:"ويبعد تقديره"لينتقم منهم"؛ لأنه ترتب على الشرط إهلاك قوم، فلا يحسن"لينتقم منهم".".

وتعقَّب السمين شيخه، فقال:"قلتُ: بل يحسن تقدير"لينتقم"؛ لأنه يعود في المعنى على إهلاك قوم المترتِّب على الشرط".

وتجد قريبًا من هذا عند الشهاب.

4 -وذهب الفارسي والزجاج إلي أن النصب بإضمار"أنْ"لأنّ قبلها جزاء، تقول: ما تصنعْ أَصْنعْ وأكرمَك. ويجوز الرفع والجزم.

ونقل هذا الوجه الزمخشري عن الزجاج، ورَدَّه، وذكر أن النَّصب بالواو والفاء في قولك:"إن تأتني آتِك وأعطيك"ضعيف، ونقل هذا عن سيبويه (1) .

الَّذِينَ: اسم موصول في محل رفع فاعل. يُجَادِلُونَ: فعل مضارع مرفوع.

والواو: في محل رفع فاعل. والمفعول محذوف، أي: النبي - صلى الله عليه وسلم - أو المؤمنين، أو هما معًا.

فِي آيَاتِنَا: جارّ ومجرور. نا: ضمير في محل جَرٍّ بالإضافة. والجارّ متعلِّق بـ"يُجَادِل".

* جملة"يُجَادِلُونَ. . ."صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

* وجملة"يَعْلَمَ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.

مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ:

تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة. انظر سورة إبراهيم الآية/ 21"مَا لَنَا. . ."وسورة فُصِّلت الآية/ 48.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الكتاب 1/ 488، وانظر الحجة للفارسي 6/ 131، ومعاني الزجاج 4/ 399.

الجزء: 25 - الصفحة: 105

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت