والهاء: في محل نصب مفعول مقدَّم. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع.
والمصدر (1) المؤوَّل من"أَنْ"وما بعدها في محل رفع اسم"كَانَ".
قال العكبري:"وأنْ والفعل في موضع رفع بالابتداء [كذا] ، وما قبله الخبر. أو فاعل بالجارّ لاعتماده على النفي".
إِلَّا: أداة حصر، أو أداة استثناء عند العكبري. وَحْيًا: فيه ما يأتي (2) :
1 -نائب عن مفعول مطلق لفعل محذوف، أي: إلّا أَنْ يوحي وحيًا.
2 -ذكر العكبري أنه استثناء منقطع؛ لأنه ليس من جنس الكلام. وتعقبه السمين بأنّ ظاهره استثناء مفرَّغ. ومثله عند الشهاب. وذهب بعضهم إلى أن الاستثناء متصل.
3 -أو هو مصدر في موضع الحال.
أَوْ: حرف عطف. من وراء (3) : جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"يُكَلِّمَهُ".
قال الجمل (3) :"متعلِّق بمقدَّر معطوف على المقدَّر العامل في"وَحْيًا"، أي: أو إلَّا أَنْ يكلمه من وراء حجاب".
وقال السمين:"وهذا الجارّ متعلِّق بمحذوف تقديره:"أو يكلّمه".".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) حاشية الشهاب 7/ 430، والبيان 2/ 351، والعكبري/ 1135، والفريد 4/ 248، ومشكل إعراب القرآن 2/ 279.
(2) البحر 7/ 527، والدر 6/ 88، وحاشية الجمل 4/ 73 - 74، وحاشية الشهاب 7/ 429 - 430، والبيان 2/ 351، والعكبري/ 1135، والحجة للفارسي 6/ 134، وكشف المشكلات/ 1204، ومجمع البيان 9/ 49، والتبيان للطوسي 9/ 176، والقرطبي 16/ 52، وإعراب النحاس 3/ 71، وإعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج/ 646.
(3) الحاشية 4/ 73، والبيان 2/ 351، والدر 6/ 88، والعكبري/ 1136، والفريد 4/ 248، والكشاف 3/ 88، وحاشية الجمل 4/ 73 - 74، والحجة للفارسي 6/ 135، وكشف المشكلات/ 1204، ومجمع البيان 9/ 48 - 49، والتبيان للطوسي 9/ 176 وإعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج/ 646.
الجزء: 25 - الصفحة: 136