فهرس الكتاب

الصفحة 8233 من 10463

2 -اللام للمآل والعاقبة والصَّيْرورة. والفعل منصوب بـ"أن"المضمرة بعد هذه اللام كالوجه السابق.

قال الحوفي:"ومن أثبت لام الصيرورة جارّ له أن يقول به هنا".

3 -ذهب ابن عطية إلى أن اللام للأمر (1) . وتَسْتووا: فعل مضارع مجزوم.

قال:"لام الأمر، ويحتمل أن تكون لام كي".

قال السمين:"وفيه بُعْدٌ، لقلّة دخولها على أمر المخاطب. . ونص النحويون على قلتها ما عدا الزجاج أبا القاسم، فإنه جعلها لغة جيدة".

قال أبو حيان:"وفيه بُعْدٌ من حيث استعمال أمر المخاطب بتاء الخطاب، وهو من القلّة بحيث ينبغي ألّا يُقاس عليه، فالفصيح المستعمل: اِضربْ وقيل: لتضرب، بل نص النحويون على أنها لغة رديئة قليلة؛ إذ لا تكاد تُحفظ إلّا في قراءة شاذة (2) "فبذلك فلتفرحوا"بالتاء للخطاب، وما أثر المحدّثون من قوله عليه الصلاة والسلام:"لِتأخذوا مصافّكم"مع احتمال أن الراوي روى بالمعنى. . ."

وزعم الزجاج أنها لغة جيدة، خلاف ما زعم النحويون"."

ولو رجعت إلى كتابي"معجم القراءات"لوجدت أن قرّاء هذه القراءة الشاذة يزيدون عن ثلاثين قارئًا، وهي مروية عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وابن عامر والكسائي في رواية.

عَلَى ظُهُورِهِ: جارّ ومجرور متعلِّق بالفعل قبله. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة. والضمير يعود على"مَا"في الآية السابقة، فجمع الظهور باعتبار معنى"مَا"، وأفرد الضمير باعتبار لفظها.

* جملة"تَسْتَوُوا. . ."صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.

والمصدر المؤوَّل من"أن"والفعل بعده مجرور باللام، والجارّ متعلِّق (3) بالفعل"جَعَلَ"في الآية السابقة/ 12.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر تعقيب ابن هشام في مغني اللبيب 6/ 95.

(2) سورة يونس 10/ 58، وانظر القراءة في كتابي معجم القراءات 3/ 573 - 577.

(3) حاشية الجمل 4/ 78.

الجزء: 25 - الصفحة: 161

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت