* وجملة"تَكُونَ"صلة موصول حرفي لا محلّ لها من الإعراب.
مِنْ نَخِيلٍ: جار ومجرور متعلّقان بصفة محذوفة لـ"جَنَّةٌ"ومحلها الرفع. أي: كائنةٌ من نخيل. وَأَعْنَابٍ: الواو: حرف عطف، أَعْنَابٍ: اسم معطوف على"نَخِيلٍ"مجرور مثله.
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَار: تَجرِى: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدّرة على الياء منع من ظهورها الثقل. مِنْ تَحْتِهَا: جار ومجرور متعلّقان بـ"تَجْرِي"، والضمير"ها"في محل جَرّ بالإضافة. الْأَنْهَارُ: فاعل مرفوع.
* وفي محل الجملة ما يلي (1) :
1 -في محل رفع صفة ثانية لـ"جَنَّةٌ".
2 -أنها في محل نصب على الحال من"جَنَّةٌ"لأنها نكرة موصوفة.
3 -أنها خبر"تَكُونَ"فهي في محل نصب، ذكر هذا مكي وابن الأنباري.
لَهُ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ: لَهُ: جار ومجرور متعلّقان بمحذوف خبر مقدّم.
فِيهَا: جار ومجرور متعلّقان (2) :
-بالخبر المحذوف.
-أو بمحذوف حال من مبتدأ مقدّر.
مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ (3) : في هذا تقديران:
1 -جار ومجرور متعلّقان بمحذوف صفة لمبتدأ مقدَّر، أي: رزقٌ من كل الثمرات.
قال السمين:"فقيل: المبتدأ في الحقيقة محذوف. وهذا الجار والمجرور"
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 1/ 643، ومشكل إعراب القرآن 1/ 111، وذكر مكي الأوجه الثلاثة، وأبو السعود 1/ 302، وحاشية الجمل 1/ 221، والفريد 1/ 511، والعكبري/ 217، والبيان 1/ 175.
(2) حاشية الجمل 1/ 220 ذكر الحالية. ومثل هذا عند أبي السعود 1/ 302.
(3) البحر 2/ 314، والدر 1/ 643، والعكبري/ 217 وفيه تفصيل جيد في مسألة زيادة"مِن"، وحاشية الجمل 1/ 221.
الجزء: 3 - الصفحة: 65