فهرس الكتاب

الصفحة 8340 من 10463

قال السمين:"إلّا أن فيه شيئين: مجيء الحال من المضاف إليه في المواضع المذكورة. والثاني: أنها مؤكِّدة".

قال الهمذاني:"أو من"أمرٍ"لكونه موصوفًا. . .".

10 -أو مصدر للفعل"أنزلنا"، أي: أنزلناه إنزالًا. قاله الأخفش.

11 -أو مصدر لكن بتأويل العامل فيه إلى معناه، أي: أمرنا به أمرًا، بسبب الإنزل، كما قالوا ذلك في وَجْهَي"فِيهَا يُفْرَقُ"فرقًا، أو ينزِلُ إنزالًا.

12 -أو هو منصوب على الاختصاص، ذهب إليه الزمخشري.

قال السمين:"ولا يعني بذلك الاختصاص الاصطلاحي، فإنه لا يكون نكرة"قال أبو حيان:". . . قال: أعني بهذا الأمر أمرًا حاصلًا من عندنا كائنًا من لدنا. . ."وعلى تقدير"أعني"مضى عند المبرد وسبق ذكره.

13 -حال من الضمير في"حَكِيمٍ".

14 -منصوب مفعول به لـ"مُنذِرِينَ"، ويكون المفعول الأول محذوفًا، أي: منذرين الناس أمرًا.

قال السمين:"والحاصل أن انتصابه يرجع إلى أربعة أشياء: المفعول به، والمفعول له، والمصدرية، والحالية. . .".

15 -وذكر الهمذاني النصب على المدح.

16 -وذكر العكبري جواز كونه بدلًا من الهاء في"أنزلناه".

مِنْ عِنْدِنَا: جارّ ومجرور، متعلّق بما يأتي (1) :

1 -بالفعل"يُفْرَقُ".

2 -بمحذوف نعت لـ"أَمْرًا"، أي: أمرًا كائنًا من عندنا. وهو الظاهر عند أبي حيان.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 8/ 32، والدر 6/ 112، والفريد 4/ 270، والعكبري/ 1144، وحاشية الجمل 4/ 100، والمحرر 13/ 263.

الجزء: 25 - الصفحة: 267

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت