فهرس الكتاب

الصفحة 8342 من 10463

5 -حال من الضمير في"مُرْسِلِينَ"أي: ذوي رحمة. وهو الأحسن عند العكبري، وقاله الأخفش، والتقدير عنده: راحمين. وذُكِر هذا عن الفراء.

6 -بَدَل من"أَمْرًا". ذكر هذا مكي، وهو مثبت عند النحاس.

7 -وعند ابن خالويه:"ورَحْمَةً: تنتصب على الحال من"أَنْزَلْنَاهُ"رحمة".

مِنْ رَبِّكَ: جارٌّ ومجرور. والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة. وفي تعلُّق الجارّ ما يأتي (1) :

1 -متعلِّق بـ"رَحْمَةً".

2 -أو هو متعلِّق بمحذوف صفة لـ"رَحْمَةً"؛ أي: رحمة كائنة من ربّك.

قال السمين (2) :"وفي"مِنْ رَبِّكَ"التفات من المتكلِّم إلى الغيبة، ولو جرى على منوال ما تقدَّم لقال: رحمةً منّا". وهو خلاصة كلام شيخه أبي حيان.

إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ:

إِنَّهُ: إِنَّ: حرف ناسخ. والهاء: في محل نصب اسم"إنّ".

هُوَ (3) : 1 - ضمير فصل لا محل له من الإعراب.

2 -أو هو ضمير في محل رفع مبتدأ.

السَّمِيعُ: خبر"هُوَ"على الوجه الثاني. أو خبر"إنّ"على تقدير الفصل في"هُوَ".

الْعَلِيمُ: خبر ثانٍ مرفوع. وذكر النحاس (4) أنه نعت.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الدر 6/ 113، وحاشية الجمل 4/ 101.

(2) البحر 8/ 33، والدر 6/ 113، وحاشية الجمل 4/ 101.

(3) إعراب النحاس 3/ 108.

(4) المرجع السابق 3/ 108.

الجزء: 25 - الصفحة: 269

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت