فهرس الكتاب

الصفحة 8412 من 10463

وذهب الزمخشري (1) إلى أنها تأكيد لقوله من قبل"سَخَّرَ لَكُمْ".

وللزمخشري إعراب في"مَا"الثانية حيث جعله"مبتدأ"، ومنه: متعلِّق بالخبر، ويأتي بيانه.

جَمِيعًا (2) :

1 -حال من"مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ".

2 -أو هو توكيد له منصوب. وجميع: من ألفاظ التوكيد عند ابن مالك.

مِنْهُ: جارّ ومجرور، وفي تعلُّقه ما يأتي (3) :

1 -متعلِّق بالفعل"سَخَّرَ". أي: صادر من جهته ومن عنده.

2 -متعلِّق بمحذوف صفة لـ"جَمِيعًا". أي: كائنة منه.

3 -نعت لمصدر محذوف، ذكره الهمذاني.

4 -ويجوز أن يتعلّق بمحذوف حال من"مَا فِي السَّمَاوَاتِ".

5 -جَوَّز الزمخشري أن يكون خبر مبتدأ مضمر، أي: هي جميعًا منه. .

قال:"ويجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف، تقديره: هي جميعًا منه".

6 -كما أجاز أن يكون"وَمَا فِي الْأَرْضِ"مبتدأ، ومِنْهُ: متعلِّق بالخبر.

قال الزمخشري:"وأن يكون:"وَسَخَّرَ لَكُمْ"تأكيدًا لقوله: وَسَخَّرَ لَكُمْ. ثم ابتدئ قوله:"مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ". وأن يكون وَمَا فِي الْأَرْضِ: مبتدأ، ومنه خبره".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الكشاف 3/ 112، وتعقَّب الشهاب الخفاجي الزمخشري والبيضاوي بأن عطف التأكيد مخالف لما تقرّر في المعاني من أنه لا يجدي في التأكيد العطف لشدّة الاتصال، وصرح ابن مالك بأنه يختص بـ"ثم"، وذكر الرضي أنه يجوز أن يكون بالفاء، وأما عطفه بالواو فلم يجوِّزه أحد. انظر الحاشية 8/ 18.

(2) الكشاف 3/ 113، والدر 6/ 127، وفتح القدير 5/ 5، وأبو السعود 5/ 564، وحاشية الجمل 4/ 114، وحاشية الشهاب 8/ 18، ومعاني الزجاج 4/ 436.

(3) البحر 8/ 45، والدر 6/ 127، وفتح القدير 5/ 5، والكشاف 3/ 113، وحاشية الشهاب 8/ 18، والمحرر 13/ 302، وحاشية الجمل 4/ 114، وفتح القدير 4/ 282، والعكبري/ 1151، وأبو السعود 5/ 564، وروح المعاني 25/ 145.

الجزء: 25 - الصفحة: 339

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت