فهرس الكتاب

الصفحة 8482 من 10463

قال السمين:"إِمَامًا وَرَحْمَةً: حالان من كتاب موسى".

2 -وذهب بعضهم إلى أنّ"إِمَامًا وَرَحْمَةً"حالًا منصوبان بفعل مقدَّر، أي: أنزلناه إمامًا ورحمة، ورَدّه السمين بقوله:"ولا حاجة إليه".

3 -وذكر الهمداني أن"إِمَامًا وَرَحْمَةً"يجوز أن يكونا حالين من المنويّ في الظرف وهو"مِنْ قَبْلِهِ"على رأي سيبويه.

ثم ذكر جواز كونهما حالين من"كِتَابُ مُوسَى"على رأي الأخفش، ثم قال: "والعامل الظرف وهو"مِنْ قَبْلِهِ"."

وقال القرطبي: "وقال الأخفش على القطع؛ لأن"كِتَابُ مُوسَى"معرفة بالإضافة؛ لأن النكرة إذا أُعيدت، أو أُضيفت، أو أُدخل عليها ألف ولام، صارت معرفة".

وَهَذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَانًا عَرَبِيًّا. . .:

الواو: حرف عطف. هَذَا: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ.

كِتَابٌ: خبر المبتدأ مرفوع. مُصَدِّقٌ: نعت مرفوع.

لِسَانًا: وفيه الأوجه الآتية (1) :

1 -حال من الضمير في"مُصَدِّقٌ"وذكر هذا الشوكاني على أنه من الحال الموطِّئة.

2 -يجوز أن يكون حالًا من"كِتَابٌ"، والعامل فيه التنبيه، أو معنى الإشارة.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 8/ 59، والدر 6/ 137، وأبو السعود 5/ 574، وفتح القدير 5/ 17، والفريد 4/ 292 - 293، ومعاني الزجاج 4/ 441، ومشكل إعراب القرآن 2/ 299 - 293، ومعاني الزجاج 4/ 441، ومشكل إعراب القرآن 2/ 299 - 293، وحاشية الجمل 4/ 127، وحاشية الشهاب 8/ 30، والمحرر 13/ 342، والعكبري / 1155، والبيان 2/ 369، والكشاف 3/ 120، ومعاني الأخفش/ 478، والتبيان للطوسي 9/ 274، وكشف المشكلات / 1236، وإعراب النحاس 3/ 148، والقرطبي 16/ 191، ومجمع البيان 9/ 110، والرازي 28/ 12.

الجزء: 26 - الصفحة: 31

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت