كُرْهًا (1) :
1 -حال من الفاعل، والتقدير: ذات كره، أو كارهة.
2 -أو هو نصب نعت لمصدر مقدَّر، والتقدير: حملًا كرهًا.
قال الهمداني:"أي: حملًا ذا كره، وهذا المصدر المقدَّر مؤكِّد لفعله، وإنما حُذِف لدلالة الصفة عليه".
* والجملة (2) تعليليَّة لا محل لها من الإعراب، فهي تعليل للوصية المذكورة.
قالوا: واقتصر في التعليل على الأم لأنّ حقها أعظم، ولذلك كان لها ثلثا البِرّ.
وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا:
إعرابها كإعراب الجملة السابقة.
وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا:
الواو: حرف عطف. أو للحال. حَمْلُهُ: مبتدأ. والهاء: في محل جَرّ بالإضافة.
وَفِصَالُهُ: معطوف على"حَمْلُهُ"مرفوع مثله. والهاء: في محل جَرّ بالإضافة.
ثَلَاثُونَ: خبر المبتدأ مرفوع. شَهْرًا: تمييز منصوب.
وقدَّر أبو حيان (3) : وغيره هنا مضافًا، أي:"ومُدَّة حمله وفصاله. .".
قال الهمداني:"لا بُدّ من هذا التقدير، ولولا هذا لكان"ثَلاثُونَ"منصوبًا على الظرف، وفي ذلك تغيير المعنى".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 60، والدر 6/ 138، والفريد 4/ 294 - 295، وحاشية الشهاب 8/ 30، وحاشية الجمل 8/ 128، وفتح القدير 5/ 18، وأبو السعود 5/ 575، ومعاني الزجاج 4/ 242، والعكبري/ 1156.
(2) حاشية الجمل 8/ 128.
(3) البحر 8/ 60، والدر 6/ 138، والفريد 4/ 295، ومشكل إعراب القرآن 2/ 301، وأبو السعود 5/ 575، وحاشية الشهاب 8/ 30 - 31، وحاشية الجمل 4/ 128.
الجزء: 26 - الصفحة: 38