الآية/ 16 في سورة مريم (1) :"وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ. . .".
وذكر في"إِذْ"في هذه الآية خمسة أقوال، ولم يذكر هنا غير وجه واحد. فانظر هذا فيما تقدَّم.
أَنْذَرَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير تقديره"هو". قَوْمَهُ: مفعول به منصوب. والهاء: في محل جَرّ بالإضافة.
بِالأَحقَافِ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بالفعل"أَنْذَرَ".
* وجملة"أَنْذَرَ"في محل جَرٍّ بالإضافة إلى"إِذْ".
* وجملة"اذْكُرْ"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ:
الواو: للحال، أو هي للاعتراض. قَدْ: حرف تحقيق.
خَلَتِ: فعل ماض مبني على الفتح المقدَّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين. والتاء: حرف تأنيث.
النُّذُرُ: فاعل مرفوع. مِنْ بَيْنِ: جارّ ومجرور متعلِّق بالفعل"خَلَتِ". والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
وَمِنْ خَلْفِهِ: الواو: حرف عطف. مِنْ: حرف جَرّ. خَلْفِهِ: اسم مجرور. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة. والجارّ متعلِّق بالفعل"خلا".
* وفي الجملة ما يأتي (2) :
1 -في محل نصب على الحال من الفاعل في"أَنْذَرَ"، وهو الضمير المستتر العائد على"أَخَا عَادٍ"، أي: معلمًا بأنها خلت.
2 -أو هي في محل نصب من المفعول به"قَوْمَهُ"، أي: عالمين ذلك بإعلامه لهم أو بغيره.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) وانظر الدر 4/ 495 - 496.
(2) البحر 8/ 64، والدر 6/ 141، وفتح القدير 5/ 22، وأبو السعود 5/ 578، وحاشية الجمل 4/ 132، وحاشية الشهاب 8/ 34، وروح المعاني 26/ 25.
الجزء: 26 - الصفحة: 56