فهرس الكتاب

الصفحة 8516 من 10463

"رِيحٌ". كُلَّ: مفعول به منصوب. شَيْءٍ: مضاف إليه مجرور.

بِأَمْرِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"تُدَمِّرُ". رَبِّهَا: مضاف إليه مجرور.

و"ها"ضمير في محل جَرٍّ بالإضافة.

* وجملة"تُدَمِّرُ"فيها وجهان (1) :

1 -الأول: أنها في محل رفع صفة لـ ""رِيحٌ"، ولم يذكر السمين غيره، وكذا العكبري."

2 -الثاني: أنها استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب، وهو الأَحْسَن عند الكرخي.

وذكر الوجهين الشهاب مبتدئًا بالوصف ومثنيًا بجواز الاستئناف.

قال الجمل:"وقوله:"فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ"، الجملة صفة"رِيحٌ"، وكذا قوله:"تُدَمِّرُ"ويجوز أن تكون استئنافًا، بل هو أحسن ا. هـ كرخي".

فَأَصْبَحُوا لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ:

فَأَصْبَحُوا: الفاء (2) هي الفصيحة؛ فهي عاطفة على مقدَّر محذوف، أي: فجاءتهم الريح فدمرتهم فأصبحوا بحيث لا يُرى إلا مساكنهم.

ذكر هذا أبو السعود، وذكر قريبًا منه الجمل عن شيخه، والشهاب في توضيح كلام البيضاوي.

وذهب بعضهم إلى أنها للتعقيب على إضمار قول مسند إلى الله تعالى.

أَصْبَحُوا: فعل ماض ناقص. والواو: في محل رفع اسم"أَصْبَح".

لَا: نافية. يُرَى: فعل مضارع مبني للمفعول مرفوع. إِلَّا: أداة حصر.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الدر 6/ 141، وحاشية الشهاب 8/ 35، وحاشية الجمل 4/ 134، والعكبري / 1157، وفتح القدير 5/ 23، والفريد 4/ 298.

(2) أبو السعود 5/ 578، وحاشية الجمل 4/ 134، وحاشية الشهاب 8/ 35، وروح المعاني 26/ 26.

الجزء: 26 - الصفحة: 65

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت