امْتَحَنَ: فعل ماض. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل. قُلُوبَهُمْ: مفعول به. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
لِلتَّقْوَى:
1 -جارّ ومجرور متعلِّق بـ"امْتَحَنَ"كذا عند الشهاب، وهو الوجه الثاني.
2 -أو بمحذوف حال (1) ، أي: كائنة للتقوى. كذا عند أبي حيان.
فهي على هذا عند الشهاب حال من المفعول أي: من قلوبهم.
* جملة"امْتَحَنَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
لَهُمْ مَغْفِرَةٌ (2) :
لَهُمْ: جارّ ومجرور متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم.
مَغْفِرَةٌ: 1 - مبتدأ مؤخَّر مرفوع.
2 -أو هو فاعل بمتعلّق الجار، أي: استغفر لهم مغفرة. وعند الجمل على هذا الوجه يكون"لَهُم"هو وحده الخبر.
* وفي محل الجملة ما يأتي (3) :
1 -جملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب على جعل"الَّذِينَ"خبر"أُولَئِكَ".
2 -أو هي جملة في محل نصب على الحال على التقدير السابق.
3 -في محل رفع خبر"أُولَئِكَ"على تقدير الوصفيَّة أو البدليّة أو البيان في"الَّذِينَ".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 106، وحاشية الشهاب 8/ 72، وفتح القدير 5/ 59، والكشاف 3/ 146. (2) الدر 6/ 69، والعكبري/ 1170، والبيان 2/ 382، والفريد 4/ 338، وحاشية الجمل 4/ 176، وفتح القدير 5/ 59، وكشف المشكلات/ 1260.
(3) الدر 6/ 169، والبيان 2/ 382، والفريد 4/ 338، وحاشية الجمل 4/ 176، وحاشية الشهاب 8/ 72، وأبو السعود 5/ 609، وفتح القدير 5/ 59 - 60، وإعراب النحاس 3/ 202.
الجزء: 26 - الصفحة: 232