فهرس الكتاب

الصفحة 8692 من 10463

أ -"وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ".

فتكون جملة"أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ"اعتراضيَّة.

وذكر وجه الاعتراض الزمخشري.

ب - العامل فيه:"الرَّاشِدُونَ"واختاره الزمخشري.

جـ - منتصب بفعل مقدَّر، أي: جرى ذلك. أو كان ذلك، ورَدّ الشيخ أبو حيان تقدير"كان"؛ فليس هذا من مواضعه.

2 -وقيل هو مفعول لفعل مقدَّر، أي: يبتغون فضلًا ونعمة.

ذكره الشوكاني. وأشار إليه العكبري.

3 -ذهب الحوفي إلى أنه حال.

وتعقَّبه أبو حيان بأنه لا يظهر هذا الذي قاله.

قال السمين:"ويكون التقدير: متفضلًا منعمًا، أو ذا فضل ونعمة".

4 -ذهب أبو البقاء إلى أنه مصدر من معنى ما تقدَّم. فهو على هذا مصدر مؤكِّد لمضمون الجملة السابقة لأنها فضل أيضًا.

5 -وذهب الزمخشري إلى أنه مصدر من غير فعله، كقعدت جلوسًا.

6 -وجعله ابن عطيّة مصدرًا مؤكِّدًا لنفسه.

7 -وهو عند الهمداني مصدر مؤكِّد لفعله، أي: تفضَّل بذلك عليكم تفضُّلًا، وأنعم عليكم إنعامًا، فوضع موضع إعطاء.

مِنَ اللَّهِ: لفظ الجلالة اسم مجرور. والجارّ متعلِّق بـ"فَضْلًا". أو بمحذوف نعت للمصدر.

وَنِعْمَةً: معطوف على"فَضْلًا"، منصوب مثله.

وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ:

تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة النساء الآية/ 12.

الجزء: 26 - الصفحة: 241

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت