فهرس الكتاب

الصفحة 8723 من 10463

وعند الرازي (1) تفصيل جيد في هذا الموضع.

لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب. يَنْظُرُوا: فعل مضارع مجزوم. والواو: في محل رفع فاعل.

إِلَى السَّمَاءِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"يَنْظُر".

فَوْقَهُمْ: ظرف منصوب، متعلِّق (2) بمحذوف حال من السماء. أي: كائنةً فوقهم. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.

وذكر هذا الهمداني، ثم أجاز أن يكون ظرفًا لـ"أَفَلَمْ يَنْظُرُوا"، ثم قال:"والأول أمتن"، وذكر العكبري الوجهين.

كَيْفَ (3) : اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب حال، والعامل فيه.

* جملة"بَنَيْنَاهَا". وهي معلَّقة للنظر قبلها، وعند الجمل مفعول مقدَّم.

قالوا: صاحب الحال الضمير المنصوب في"بَنَيْنَاهَا"الراجع إلى السماء.

بَنَيْنَاهَا: فعل ماض. نا: في محل رفع فاعل. ها: في محل نصب مفعول به.

* جملة"بَنَيْنَاهَا"في محل نصب مفعول به للفعل"يَنْظُرُوا".

وعند الجمل (4) بدل من"السَّمَاءِ".

وَزَيَّنَّاهَا: إعرابه كإعراب"بَنَيْنَاهَا".

* والجملة معطوفة على الجملة؛ فلها حكمها.

وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ:

الواو: للحال (4) . مَا: نافية. لَهَا: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الرازي 28/ 155.

(2) الدر 6/ 175، وحاشية الجمل 4/ 189، والفريد 4/ 347، والعكبري/ 1173.

(3) الدر 6/ 175، وحاشية الجمل 4/ 189، والفريد 4/ 347، ومجمع البيان 9/ 180،"كيف: يجوز أن يكون في موضع نصب على الحال، ويجوز أن يكون مصدرًا"كذا!.

(4) حاشية الجمل 4/ 189.

الجزء: 26 - الصفحة: 272

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت