وعند الرازي (1) تفصيل جيد في هذا الموضع.
لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب. يَنْظُرُوا: فعل مضارع مجزوم. والواو: في محل رفع فاعل.
إِلَى السَّمَاءِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"يَنْظُر".
فَوْقَهُمْ: ظرف منصوب، متعلِّق (2) بمحذوف حال من السماء. أي: كائنةً فوقهم. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
وذكر هذا الهمداني، ثم أجاز أن يكون ظرفًا لـ"أَفَلَمْ يَنْظُرُوا"، ثم قال:"والأول أمتن"، وذكر العكبري الوجهين.
كَيْفَ (3) : اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب حال، والعامل فيه.
* جملة"بَنَيْنَاهَا". وهي معلَّقة للنظر قبلها، وعند الجمل مفعول مقدَّم.
قالوا: صاحب الحال الضمير المنصوب في"بَنَيْنَاهَا"الراجع إلى السماء.
بَنَيْنَاهَا: فعل ماض. نا: في محل رفع فاعل. ها: في محل نصب مفعول به.
* جملة"بَنَيْنَاهَا"في محل نصب مفعول به للفعل"يَنْظُرُوا".
وعند الجمل (4) بدل من"السَّمَاءِ".
وَزَيَّنَّاهَا: إعرابه كإعراب"بَنَيْنَاهَا".
* والجملة معطوفة على الجملة؛ فلها حكمها.
وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ:
الواو: للحال (4) . مَا: نافية. لَهَا: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الرازي 28/ 155.
(2) الدر 6/ 175، وحاشية الجمل 4/ 189، والفريد 4/ 347، والعكبري/ 1173.
(3) الدر 6/ 175، وحاشية الجمل 4/ 189، والفريد 4/ 347، ومجمع البيان 9/ 180،"كيف: يجوز أن يكون في موضع نصب على الحال، ويجوز أن يكون مصدرًا"كذا!.
(4) حاشية الجمل 4/ 189.
الجزء: 26 - الصفحة: 272